نسخة أخرى من مسودة وقفية الأمير علي بك بن سنان باشا على ساقية الماء الممتدة من حدنان إلى مدينة تعز
p. 381-387
Texte intégral
1نسخة أخرى من مسودة وقفية الأمير علي بك بن سنان باشا على ساقية الماء الممتدة من حدنان إلى مدينة تعز*.
2وبعد أن وقف السَّاقِيَة المُنْجَرَّة من منبع الماء إلى السَّبِيْل الذي في مدينة تَعِز لمرور الماء المذكور فيها، كما تقدم ذكره في صَدْر البَصِيْرَة1، وقفاً يدوم مدى الآباد، ويستمر إلى يوم التَّنَاد، كلما مر عليه زمان ازداد تأكيداً، وكلما توالت عليه السنون والأعوام ازداد تقوية وتأييداً، بالصيغة الشرعية المعتبرة الصريحة المحررة الفصيحة المقبولة، المقررة بلفظ صريح ونطق صحيح، فصار الماء المُبارك المذكور وقفاً مُسَبَّلاً، وصارت الدَّار والدَّكَاكِيْن والأراضي المذكورة بما فيها وقفاً عليه مؤبداً، لا يبلى، يتجدد مدى الأزمان، ويتأيَّد إلى يوم الحشر والميزان، جعلها الله صدقة مبرورة ومثابة مأجورة، يزداد بها المتصدق المشار إليه عمراً طويلاً، وينال بها ثواباً وأجراً جزيلا.
3وشَرَط الواقف المذكور النَّظَر على الوقف المسطور للفقيه الصالح الراجح الكامل، سلالة العلماء الأفاضل، الفَقِيْه عامر بن عبد الله بن القَاضِي عبد الوهاب بن القَاضِي عبد الفتاح القَصَّار مدة حياته، [165] ثم إلى الأرشد الأقوم من أولاده وأولادهم الأقرب إليه فالأقرب أبداً ما تناسلوا وبقوا، ثم إلى من يتصل بهم ويقرب إليهم بوجه ما، نظراً عاماً مفوضاً تاماً.
4وعلى النَّاظِر المزبور السَّعي التام في مصالح هذه الأوقاف تعميراً، وترميماً، وإحياءً، وإنشاءً، وأن يتعاطى ما إليه تعاطيه من جميع الغلات، وتأجير الأراضي والبساتين والدَّار بما اشتملت عليه والدَّكَاكِيْن كل منها بأجرة مثله زماناً ومكاناً، وقبض ما يتحصل من أُجْرَة ذلك، ومن غلات الأراضي المذكورة المتقدم ذكرها، مع ما يتحصل من وِفْرِ غِلَّات الأراضي الآتي ذكرها مقابل ما هو له فيما يأتي ذكره من العَنَا المحترم، بعد إخراج ما يلزمه إخراجه من غلاتها حسبما يأتي ذكره، ثم صَرْف ذلك في مصارفه اللازمة حسبما أقتضاهُ رأي النَّاظِر المذكور، فالأراضي الآتي ذكرها هي التي يستحق فيها الواقف المذكور العَنَا فقط، فشرط أنه مهما زاد من غلتها وتوفر لجانب الواقف مقابل عَنَائِه [166] بعد تسليم ضَرَائِبَهَا المُعتادة المقررة على غِلَّة الأوقاف التي سبق ذكرها كائناً ما كان، عُيِّن للنَّاظر المذكور المشار إليه العُشْر وَاحِدَاً من عَشَرَة من جميع ما تحصل من غلة الأراضي الموقوفات السابق ذكرها، وأُجْرَة الدَّار، والحَوَانِيْت، وثمرة البَسَاتِيْن، يأخذ ذلك لنفسه قبل كل شيء مقابل خدمته ونظره وتعاطيه ما يلزمه تعاطيه، بعد إضافة ما يتحصل من وِفْر الأراضي الآتي ذكرها أيضاً. ثم ينظر في تعمير السَّاقية المنجرة النازل فيها الماء المبارك من المنبع إلى المقر، فيعمر ما خرب من ذلك عمارة وترميماً وقضاضاَ وغير ذلك من سائر أنواع الإصلاح الذي يكون به بقاء الأعيان على الدَّوام. وفي إصلاح عيون الماء المعروفة وتَبْرِيْحِهَا عن الأوساخ. وفي تَعْمِيْر السَّبِيْل النازل إليه الماء المذكور في حَافَة المِرْبَاع بتَعِز. مع تَعْمِيْر السِّقَايَة هنالك عِمَارَة وقَضَاضَاً وإصلاحاً ليدوم الدُّعاء للواقف المذكور على مرّ الدهور، ويحظى [167] عند ربه بأوسع الأجور. فيقدم بعد ما ذكر تَعْمِيْر الدَّار المذكورة، والحَوَانِيْت، عمارة وترميماً وإصلاحاً، ورد أخشاب، وعمل أبواب، ونحو ذلك من إصلاح سُقُوف وغيرها، حيث اقتضى الحال ذلك ليدوم الانتفاع بالموقوف المذكور. ثم في إصلاح البَسَاتِيْن المذكورة غرساً، وتجديداً، وإصلاحاً، وترميم جدرانها ونحو ذلك، مُقَدِّمَاً الأهم فالأهم حسبما اقتضاه نظره هو. ثم ما فضل بعد ذلك يصرف منه أُجْرَة يراها هو إلى سَوَّاق يَسُوْق الماء من منبعه إلى سُوْر تَعِز. وسَوَّاق يسوقه من السُّور إلى السَّبِيْل. وسَوَّاق يصلح عِيُوْن مَنَابِع المَاء. حسبما يراه النَّاظِر المذكور من الأُجْرَة اللائقة لكل منهم في الخِدَم المذكورة على ما يقتضيه نظره هو. وإلى بَخْشَجِي2 بُسْتَانِي يحوط البُستان الذي في المُجَلِّيَة ما يراه الناظر المذكور مقابلاً لخدمة كل منهما فيما ذكر، كل وقت بوقته حيث اقتضى رأيه عدم تأجير البساتين، وإن إقامة بَخْشَجِي فيها أصلح [168].
5وهذا بيان الأراضي التي شَرَط الواقف إضافة ما تعين مقابل العَنَا فيها على غِلَّة الأرض السابقة وهي:
6عَقْمَة الجَبَّانَة السُّفْلَى بحَافَة المِرْبَاع بتَعِز، وحَوْل رَبِيْعَة، وحَوْل المَحْرُوْر بالحَيْمَة العُلْيَا، وحَوْل الجَبَّانَة العُلْيَا بمدينة تعِز أيضاً، فهذه الأراضي المذكورة شرط الواقف إضافة ما تحصل مقابل العَنَا فيها على غِلَّات ما تقدم ذكره، وشهرة هذه تغني عن تحديدها مع أن حدودها مبينة في الحُجَج الشَّرْعِيَّة المقتضية لاسْتِنْقَال العَنَا فيها.
7وأما حدود الأعيان الموقوفة الآن اللازم علينا بيان ذكر حدودها زيادة في الاهتمام بشأنها، ولأجل تعريفها وبيانها، فالذي يحد الدَّار العَظِيْمَة الشان المشتملة على دارين متلاصقين وحَوِيَّة ثم دِيْوَان، قبلياً الطريق المسلوك من جهة المَزَف إلى جهة حَافَة المَفْجَر، وشرقياً الطريق المسلوك ما بينهما وبين بيت الأمير محمد الكُرْدِي المنجرة من جهة تُرْبَة السَّادَة إلى جهة دَايِر الحُسَيْنِيَّة، وغربياً البُسْتَان الموقوف المشترى من بني القَصَّار مع السَّبِيْل والحَوْض المذكور سابقاً [169]، ويمانياً الطريق المسلوك والسَّاحَة ما بينها وبين مَدْرَسَة السَّادة الكِرَام وبيت ورثة المُحِب وبيت عبد الله إبراهيم. ويحُدّ البُسْتَان المذكور قبلياً الطريق التي هي قَبْل البيت المذكور، وشرقياً الدار المذكورة وحويتها، وغربياً الطريق المسلوك ما بين البستان وبين بيت المَحْرَقِي، ويمانياً الطريق المسلوك أيضاً. ويحُدّ الدُّكَّان الذي في سُوْق الحَرَاج، قبلياً الطريق المسلوك وإليها الباب، وشرقياً دُكَّان مُحسن آغَا، وغربياً دُكَّان عِيَال جَابِر الهِنْدِي، ويمانياً المِحْظَايَة. ويحُدّ الدُّكانين اللذين بسُوْق البَشَامِقِيَّة، قبلياً الطريق المسلوك وإليه مفتح بابيهما، وشرقياً دُكَّان الجَنَاب إبراهيم قَرَاخُوْجَة، وبيت صَفَر، وغربياً الطريق هنالك وإليه باب البُسْتَان الصغير المنسوب إليهما الدَّاخِل في الوقف معهما أيضاً، ويمانياً المِحْدَادَة وبيت صَفَر أيضاً. ويحُدّ الرُّجْحَة مَشَنَّة الجَبَّانَة التي هي قُبَالَة البيت المذكور قبلياً الجَبَّانَة السُّفلى، وشرقياً الطريق المسلوك، وغربياً حَوْل الجَبَّانَة العُليا، ويمانياً الطَّريق والدَّار المذكورة. ويحُدّ أَحْوَال القَات [170] بمَشْرَعَة3 طرق مسلوكة وأَقْطَان فوقها. ويحد حائط الحَشَاي الذي في المُجَلِّيَة قبلياً حولا الأَغْبَر بيد ورثة الحُصَانِي، وشرقياً اللِّيْوَان حق عيال علي الزِّيَادِي، وغربياً السَّاق حق أحمد البَاشِت والقُسَيْمِي، ويمانياً حَوْل الجَدِيْد حقهما أيضاً، وغربياً ويمانياً السَّائِلَة. ويحد حول السَّاقِيَة وما إليه، قبلياً الفَرْع وحول البَار حق علي يحيى، وشرقياً جِدْلَة علي سالم وحَوْل الدَّار، وغربياً أَجْدَال علي حُمَيْد والسَّائِلَة، ويمانياً السَّائِلَة أيضاً. ويحد حَوْل السَّيْل وما إليه في الجَنَّات، قبلياً حَوْل السُّبَانِي الأسْفَل، وشرقياً حَوْل المُتَرِّب من الأرض السابق ذكرها الموقوفة، وغربياً الطَّرِيْق والسَّائِلَة، ويمانياً الجَبَل هنالك. ويحد أرض الجَنَّات السابق ذكرها أَقْطَان شَرِيْج المُتَرِّب يحدها قبلياً الفَرْع، وشرقياً الجُدْلَيْن حق علي حُمَيْد، وغربياً ويمانياً أيضاً السَّائِلَة. ويحد شِعْبَة المُتَرِّب وما إليها، قبلياً شِعْبَة بيد علي يحيى، وشرقياً أحوال بيد عيال السَّيْفِي، وغربياً أَحْوَال السُّبَانِي بيد صلاح سعيد [171]، ويمانياً ضَاحَة العِيُوْن. ويحُدّ حَوْل المِشْرَاح وما إليه، قبلياً أَقْطَان بيد الحاج علي، ويمانياً حَوْل الجَنَّات بيد عيال السَّيْفِي والضَّاحَة أيضاً، وشرقياً أَقْطَان الضَّاحِي بيد الحاج علي وقَطِيْن العِيُوْن، وغربياً بيد عِيَال السَّيْفِي. ويحد سَبَّة العَيْن، قبلياً شَاقَة حَوْل العَيْن حق أحمد السَّقَطِي، وشرقياً أَجْدَال الحاج علي والعَيْن المذكورة، ويمانياً سَبَّة الحاج علي والشَّجَرَة العَنْبَا حق المذكور، وغربياً قَطِيْن الحاج علي المذكور. ويحُدّ حَوْل الشَّمَّاع باللَّصِب، قبلياً حَوْل الجَنَّات، وشرقياً قَطِيْن ذَيْبَان، وغربياً الطريق، ويمانياً الجَرَادِيَّة. ويحُدّ مَرْدَع النُّعْمَان بالضَّبَاب، قبلياً السَّنِم الأعلى، وشرقياً رِدَاد الرَّهْوَة، وغربياً سَبَّة النُّعْمَان، ويمانياً المَخْلُوْط. ويَحُدّ قَطِيْن ذَيْبَان، قبلياً الجَبَل، وشرقياً حَوْل الشَّمَّاع من الأوقاف المذكورة، وغربياً الجَبَل أيضاً، ويمانياً حول ورثة الشيخ عبد القادر الرُّمَيْمَة. أما مَنْبَع المَاء المسمى بالجَرَّة فجملته ثلاثة وثلاثون طَرَفَاً يحيط بها دَرْب محيط من ثلاثة جوانب، وإلى الأَطْرَاف [172] المذكورة أيضاً عَشَبَة، وأربعة مَسَاعِن، وزِبِيْرَيْن، ورِدْفَيْن الجميع من داخل الدَّرْب، ويحد ذلك جميعه قبلياً ذِرَاع الرَّوَّاس بيد صلاح الهُوَيْدِي، وشرقياً حَرْف العُدْن، وغربياً حَرْف المَاء بيد الحاج صلاح، ويمانياً عِشَب الحَوائِجِي بيد عِيَال الحَسَّاس.
8ووَقَّف الوَاقِف المشار إليه جميع ما ذكر من الدَّار، والدَّكَاكِيْن، والأرَاضِي، والبَسَاتِيْن السابق ذكرها على السَّاقِيَة المذكورة حسبما حُرِّر في هذه البَصِيْرَة، وشَرَط النَّظَر لمن تقدم ذكره وهو الفقيه الصالح عامر بن القاضي عبد الوهاب القَصَّار مدة حياته، ثم للأرشد من أولاده أبداً ما تناسلوا وبقوا حسبما حُرِّر وسُطِر، وفَوَّض إلى النَّاظر المذكور أمور المَصْرَف وأنواعه بأن يفعل ما رآه صواباً كل وقت بوقته، مقدماً الأهم فالأهم، وما فَضَل على المَصَارِف اللازمة من مَحْصُوْلَات الأراضي الأوَّلَة والآخِرَة، والدَّكَاكِيْن، والبِيُوْت يصرف منه نفقة لقَارِئ يقرأ كل يوم جزأين من القرآن العظيم [173] في تُرْبَة الشيخ الولي الشيخ علي بن عمر الشَّاذِلِي4 صاحب بَنْدَر المَخَا نفع الله بسره، يُهْدِي ثَوَاب أحدهما إلى روح الشيخ عمر الشاذلي أعاد الله علينا من بركاته، ويهدي ثواب الجزء الثاني إلى روح جَارِه ونزيله الوزير المعظم صَحِيْب الرَّحْمَة والمغفرة والرضوان مولانا الوَزِيْر سِنَان5 رحمهما الله تعالى رحمة الأبرار، وأسكنهما الفردوس دار الفوز والقرار. والذي يُصْرَف إلى القارئ المذكور في كل يوم كَبِيْرَة واحدة فِضَّة سِكَّة صَنْعَانِيَّة. ثم ما فضل بعد ذلك من غِلَّة هذه السابق ذكرها يُصْرَف رَيْعَه في مصارفها، ويسلك فيه في مسالكها، مفوضاً ذلك إلى النَّاظِر المذكور بموجب نص الواقف المشار إليه. تقبل الله صدقته ورفع في الدارين منزلته ودرجته.
9ثم لما صحَّ ذلك وتم، وتقرر وانعقد وانبرم، سَلَّم الواقف المذكور جميع الموقوف إلى يد النَّاظِر المتولي المزبور المستحق حينئذ للنظر بموجب شرط الواقف، وهو الفقيه عامر بن القاضي عبد الوهاب بن [174] عبد الفتاح القَصَّار، تسليماً تاماً نافذاً، فقبضه المتولي وتصرف فيه بما اقتضاه نظره، فحينئذ لزم الوقف وتم ونفذ وصحَّ، وتحكم لُزُوْم حُكْم، وقَضَاء، ونُفُوْذ، وإمْضَاء، واستقر استقرار تمكين وتأييد، وتحقيق وتأكيد، ودَوَام وتَأبِيْد، وظهر وتشييد، لا يدفعه دافع، ولا يرفعه رافع، ولا يبطله مبطل، ولا يخله أمل مُخِلّ، بل يتجدد على الدوام، ويتأكد على مر السنين والأعوام، للزومه بالتسليم إلى المتولي المصحوب بنفوذ الأحكام، وبروز القضاء به من القضاة الأعلام، وجريانه على طريق الشريعة المصونة، وقواعدها المقررة المكنونة، ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾6. تمت هذه البَصِيْرَة وبالله التوفيق. كان ذلك وصح وتقرر واتضح، في شهر صَفَر الخير الظفر من السنة المباركة الميمونة ثلاثين بعد الألف من الهجرة النبوية7 على صاحبها أفضل الصَّلاة والتسليم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
10والشُّهُوْد على صدور الوقف المذكور من الواقف المزبور
| مولانا العَلَّامة عثمان أَفَنْدِي القاضي بجِبْلَة سابقاً* | الجناب علي آغَا القاضي سابقاً بالمَخَا* | الجناب حَسَن آغا شَاوِش البَّاب العَالِي* | الجَنَاب قَانُو آغَا ناظر وقف الجَنَد حينئذ* |
| الجَنَاب مُصطفى علي الجريبان* | الفقيه عبد الله بن عبد الصَّمَد المَجْزَبِي* | الجناب حسن قاضي بَرَّاج بَاشِي* | السيد صالح عبد الرحمن شيخ* |
| الفقيه العلامة محمد بن عبد الرحمن الحَيْسِي المنى بتعز* |
11وشهود غيرهم مذكورون في البَصِيْرَة قريب من الستين شاهداً، وكاتب البصيرة القاضي عبد الصمد بن إسماعيل بن عبد الصمد نَائِب الشَّرِيْعَة حينئذ بمدينة تعز. وحُرِّر النَّقْل في سلخ شهر شَوَّال سنة 1305هـ8، وكتبه الحقير صالح بن عبد الله بن أحمد الحَيْمِي السَّيَّاغِي9 عفا الله عنهما عن أمر ناظر الأَوْقَاف الخَارِجِيَّة دام مجده [175].
Notes de bas de page
*تدل صياغة هذه النسخة من مسودة وقفية الأمير علي بك بن سنان باشا على أنها نقلت من النسخة الأُم التي صاغها القاضي المؤرخ عبد الصمد بن إسماعيل بن عبد الصمد المَوْزَعِي إذ يظهر فيها أسلوبه جلياً في الألفاظ التي اختارها لتدل على مقاصد الوقف، وإذا كانت هذه المسودة يعتريها النقص في بدايتها فإنها تعد أكمل من سابقتها في نهايتها التي ورد فيها ذكر بعض الشهود الذين حضروا وقت كتابتها وقد اختار الناسخ تسعة منهم من جملة ما يقرب من ستين شاهداً، إضافة إلى غير ذلك من الزيادات الأخرى التي لا تخفى على من يقارن بين النسختين.
1لا يوجد قبل هذا أي شيئ سوى ما هو مذكور هنا مما يدل على أن ناسخ النسخة (ب) قد أهمل ذلك للأسباب التي ذكرناها في مقدمة الكتاب، ومع هذا فقد نقل حرفياً ما وجد في الأُم التي نسخ منها المسودة وفي هذا السياق أتى قوله: (كما تقدم ذكره في صدر البصيرة).
2كذا، وهو شخص يقوم بأعمال زراعة البستان والعناية به.
3مَشْرَعَة عزلة من جبل صَبِر فيها عدد من القرى وتضمها مع حَدْنَان مديرية واحدة يطلق عليها اسم (مديرية مشرعة وحدنان)، وتقع عزلة مشرعة ما بين عزلة حدنان الواقعة إلى الغرب منها والمِسْرَاخ الواقع إلى الشرق منها.
4هو الشيخ الصالح الولي شمس الدين علي بن عمر القُرَشِي الشاذلي أصله من قبيلة القُرَشِيَّة بالقرب من زَبِيْد سافر إلى مكة والشام ومصر وتصوف وتأهل على كبار الصوفية في عصره، ثم سافر من مصر إلى الحبشة وتزوج بها من أخت السلطان سعد الدين المجاهد سلطان اليمن في بلاد الحبشة، وخرج من الحبشة إلى اليمن فأقام بالمخا واشتهرت له كرامات وأقبل الناس إليه فبقي فيها إلى أن توفي بها سنة 828هـ، ودفن هنالك وقبره معروف يزار ويتبرك به إلى عصرنا. (البريهي، صلحاء، ص 261-267. الأهدل، تحفة الزمن، ج 2، ص 307، 308).
5هو والي اليمن الوزير سنان باشا والد محمد بك صاحب هذه الوقفية.
6سورة البقرة، آية 81.
7صفر سنة 1030هـ توافق ديسمبر–يناير 20-1621م.
*لم نجد لهذه الشخصيات ذكراً في المصادر التي رجعنا إليها.
8سلخ شهر شوال سنة 1305هـ توافق يوليو سنة 1888م، وهو تاريخ إعادة نسخ البصيرة.
9لم أجد له ذكراً في المصادر التي رجعنا إليها.
Le texte seul est utilisable sous licence Licence OpenEdition Books. Les autres éléments (illustrations, fichiers annexes importés) sont « Tous droits réservés », sauf mention contraire.
Le Yémen vers la République
Iconographie historique du Yémen (1900-1970)
François Burgat et Éric Vallet (dir.)
2012
Islamic Coins. National Museum of Sanaa
From the 1st/6th Century to the 7th/12th Century
‛Abd al-‛Azīz Ḥamūd Al-Jandārī et Audrey Peli
2013
ارتفاع الدولة المؤيدية
جباية بلاد اليمن في عهد السلطان الملك المؤيد داود بن يوسف الرسولي المتوفي سنة 721 هـ / 1321 م
محمد عبد الرحيم جازم (éd.)
2008
Une histoire partagée : sources françaises sur l'histoire de l'Arabie. Hedjaz et Najd 1839-1943
Présentation et inventaire
Philippe Pétriat (éd.)
2015
الوقفية الغسّانية
بعض أوقاف مدينة تعز في عهد دولة بني رسول والفتح العثماني الأول لليمن
محمد جازم
2025
Saba George Shiber: Selected Journalistic Writings on Modern Urbanism, Arab Media, and Culture
Saba George Shiber Mauricio Duarte (éd.)
2026
