مسودة وقفية الأمير محمد بك بن الوزير سنان باشا على ساقية توصل الماء إلى مدينة تعز
p. 373-381
Texte intégral
1بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.1
2وبعد فهذا دَفْتَر يشتمل على بعض الأوقاف الغَسَّانِيَّة2 بمدينة تَعِز وأعمالها، وما إليه من وَقْف الأمير محمَّد بَيْك بن الوزير سِنَان3. فأوَّلَاً وَقَّف الأمير المذكور رحمه الله تعالى على السَّاقِيَة المُنْجَرَّة من حَدْنَان4 من الجانب العَدَنِي إلى القِبْلِي بمدينة تعز المحمية، منقول من صورة منقولة من أصل سِجِل الوَقْف المحفوظ بالمَحْكَمَة الشَّرعية بمدينة صَنْعَاء حرسها الله تعالى بالصالحين من عباده. نُقِل هذا المَسْطُوْر عن أمر نَاظِر الأَوْقَاف الخَارِجِيَّة فيما وقفه الأمير المذكور محمد بَيْك رحمه الله وحَبَّسَه وأبَّدَه وقفاً مستمراً سرمداً قال في المنقول منه:
3فمن ذلك جميع البيت القائم العمارة ذات الأعالي والأسافل الكائن بحَافَة المِرْبَاع5 بمدينة تعز مع الاصطبل من البيت المذكور، والحَوِي(6) من الاصطبل والبيت، يحد ذلك على اتصاله قبلياً الطريق المسلوكة وأَحْوَال7 التَّيْمِي، وشرقياً بيت الشَّيخ أبي السُّعود الحُشَيْبِرِي8، وبَيْت الوَقْف الموجود هنالك الموقوف على الحُسَيْنِيَّة الشهير ببيت القِلْفَة، ويمانياً الطريق المسلوكة، وغربياً الطريق المسلوكة وبُسْتَان [129] القَصَّار. ومن ذلك جميع البيت القائم العمارة بحَافَة المِرْبَاع بمدينة تعز المحمية، يحده قبلياً الطريق المسلوكة، وشرقياً الطريق أيضاً، وعدنياً وغربياً الواقف المذكور9. ومن ذلك جميع البَيْت المعروف في حَافَة المِرْبَاع بمدينة تعز المحمية المشتمل على جُدُرَات وأَبْنِيَة ودِكَاك10 دَاخِلَة وخَارِجَة، يحده قبلياً الطريق المسلوك، وشرقياً بيد الواقف المذكور، وعدنياً وغربياً الطريق. ومن ذلك الدَّار القَائِمَة العِمَارَة والبُنْيَان الثابتة القواعد والأركان المشتملة على أَعَالِي وأَسَافِل ومَدَافِن11 وحَوِي قُدَّام بابها بحَافَة المِرْبَاع، يحد ذلك قبلياً بيت وَقْف على الحُسَيْنِيَّة، وشرقياً الطريق المسلوكة، وعدنياً الطريق المسلوكة، وغربياً الواقف المذكور. ومن ذلك جميع الدُّكَّان القائم العمارة والبنيان الثابت القواعد والأركان الكائن بسُوْق الحَرَاج12 من مدينة تعز13، يحد ذلك قبلياً الطريق المسلوك وإليه مَفْتَح باب ذلك، وشرقياً دُكَان الجناب مُحسن آغَا، وعدنياً المِحْظَايَة14 هنالك، وغربياً بيد عيال جابر الهِنْدِي. ومن ذلك جميع الدَّكَاكِيْن القائمة العمارة والبنيان ،الثابتات القواعد والأركان، المشتملة على جُدُرَات وسقوف وأبواب ودُرُوْف وسَاحَة [130] بلستان15 من ورائها يعرفان في سُوْق الحَرَاج القَدِيْم الذي هو الآن سُوْق البَشَامِقِيَّة16 في مدينة تعز، يحد الدكانين المذكورين المتوالين قبلياً الطريق المسلوكة وإليه مَفْتَح أبوابهما ومسلك طريقهما، وشرقياً دُكان الجناب إبراهيم قَرَاخُوْجَة، وعدنياً المِحْدَادَة وبيت صفر أيضاً، وغربياً الطريق هنالك وإليه باب البُسْتَان الذي فيه العِنَبَة الكَرْم.
4ومن ذلك جميع ما يستحقه الواقِف من الشَّقَا والعَنَا والعَيْن الموجودة هنالك وهو ثلاثة وأربعون سهماً من ثمانية وأربعين سهماً وخمسة أسهم لَحْقَة، صح جميع القسم المعروف الأعلى من أَحْوَال الجَبَّانَة17 المعروفة بحَافَة المِرْبَاع بمدينة تَعِز، يحد ذلك قبلياً الحول الأسفل والطريق هنالك، وشرقياً طريق صغير والجِدْلَة الموقوفة على قُبَّة الأمير حُسَيْن، وغربياً القِسْم الأسفل بين المذكورين، وعدنياً18 البُستان. ومن ذلك جميع الحول المشهور اسماً بحَوْل التَّيْمِي العُلْيَا المعروفة بمحارث حَافَة الجَبَّانَة19 داخل مدينة تعز، الذي يحد ذلك قبلياً وشرقياً طريق مسلوكة بها من الثلاثة الجوانب، وعدنياً حَوْل التَّيْمِي العليا. ومن ذلك جميع [131] الحول المشهور اسماً بحَوْل التَّيْمِي السُّفْلَى المعروفة بمحارث حَافَة الجَبَّانَة داخل مدينة تعز، يحد ذلك قبلياً وشرقياً وغربياً طريق مسلوكة محيطة بها من الثلاثة الجوانب. ومن ذلك الحول المسمى عَقْمَة الجَبَّانَة السُّفْلَى المعروفة بمَحَارِث حَافَة المِرْبَاع في نفس مدينة تعز، الذي يحده قبلياً الطريق المسلوكة، وشرقياً دَائِر الحُسَيْنِيَّة والطريق المسلوكة ومدخل الماء من السَّيْل منها، ويمانياً حول الجبانة العليا، وغربياً الطريق المسلوكة أيضاً. ومن ذلك جميع الرُّجْحَة المسماة مَشَنَّة الجَبَّانَة المعروفة بمحارث حَافَة المِرْبَاع في نفس مدينة تعز، مقابل بَيْت الوَاقِف المذكور، مع المَحَل الذي جعل بُسْتَانَا في جانبهما الشرقي، فالذي يحدها مع البُستان المذكور قبلياً حول الجبانة السفلى ومَشْرَب20 الحول المذكور، وشرقياً الطريق المسلوكة والسَّائِلَة، وعدنياً الطريق المسلوكة والبيت، وغربياً حول الجبانة العليا. ومن ذلك في المُجَلِّيَة21، جميع الشَّجَرَة العِنَب22 المسماة عِنَب الجَلَال، الكائنة في بُستان الواقف، بما اشتملت من أغصان وأعواد وأصول العنب وفروعه. ومن ذلك ما يملكه الواقف من الشَّقَا والعَنَا والغِبْطَة والعَيْن الكائن في أثر النِّصف الأسفل من الحول المسمى حَوْل الجَبَانَّة الشهير بحول التَّيْمِي بحافة23 [132] المِرْبَاع بمدينة تعز لذي يحد ذلك قبلياً الطريق فيما بينه وبين حول الجَبَّانَة الأسفل، وشرقياً النصف الأعلى، وعدنياً الطريق وبيد ورثة خليل أَفَنْدِي ، وغربياً الطريق إلى حَافَة المَفْجَر24.
5ومن ذلك ما هو في حَدْنَان25، جميع ثلاثة وثلاثون طَرَفَاً وقَطِيْناً وعِشْبَة وأربعة مَسَاعِن وزَبِيْرَيْن ورَفِيْد26 بوطن حَدْنَان من أعمال جَبَل صَبِر، يحيط بذلك جميعه دَرْب27 محيط به من ثلاثة جوانب، ومن الجانب الرَّابع وهو أعلى الجبل هنالك، فَحُدِّدَ ذلك جميعه من خارج الدَّرْب ذِرَاع الرَّاس28 وبيد الحاج صلاح الهُوَيْدِي، وعدنياً حَرْف العُدَيْن بيد جابر يحيى مُطَيْر، وعدنياً عِشَب الحَوَايِجِي بيد عيال الحَشَّاش، والدرب المذكور محيط بالجميع، وغربياً حَرْف المَاء بيد الحاج صلاح الهُوَيْدِي. ومن ذلك جميع الحول المسمى قَطِيْن ذَيْبَان، الكائن بمَحَارِث عُزْلَة بِرْدَاد29 في اللَّصِب من أعمال جبل صَبِر، بما فيه من غرس بُن وغيره، يحد ذلك قبلياً الجبل هنالك، وشرقياً حول الشَّمَّاع، وعدنياً حول بيد ورثة الشيخ عبد القادر الرُّمَيْمَة، وغربياً الجبل أيضاً. ومن ذلك جميع سَبَّة الرُّكَيْبَة، وسَبَّة حول الثوحي الكائنتين بمحارث قرية الصَّنَاحِف من أعمال [133] جبل صَبِر في عُزلة مَشْرَعَة30 وشهرتهما تغني، وتشرب31 من الماء النازل من المَشَارِب على عادته وسواقيه ومساقيه، وما هو فيه من الغرس القَات. ومن ذلك جميع الحول المسمى السُّبَالِي المعروف بمحارث الجَنَّات32 في عزلة حَدْنَان من أعمال جبل صَبِر، بما في ذلك القات وغيره، وماهو له من ماء المعتاد لسقيه من المِيْزَاب على العادة، يحده قبلياً وشرقياً ويمانياً أحوال هنالك بيد الوَاقِف، وغربياً السَّائِلَة. ومن ذلك جميع الأعيان النابتة والأشجار الثابتة من البُن والمَوْز وغير ذلك على اختلاف أنواعها وأجناسها الكائن في ذلك الحول المشهور اسماً بمَرْدَع النُّعْمَان، المعروف بمحارث عُزْلَة الضَّبَاب33 من أعمال جبل صبر، بجميع ما اشتمل عليه الحول المذكور من جُدُارَات34 وأَسْوَام35 ومَفَاسِح وطُرُقَات وأَعْبَار36 وسَوَاقِي ومَسَاقِي مما يعرف لذلك، مع ما هو تابع لذلك في الحول المذكور من الشَّقَا والعَنَا والغِبَط وكل ما يَجُر له نفعاً ويدرأ عنه ضرراً، يحد ذلك قبلياً حول السم الأعلى، وشرقياً المَرْهَق37 وعدنياً المَلْحُوْط، وغربياً سَّبَّة38 النُّعْمَان. ومن ذلك جميع الحول المسمى حول الشَّمَّاع مع شِعْبَتِه39 المنسوبة إليه، وما في ذلك من الأشجار البُن وغيره على اختلاف أنواعها وأجناسها، يحد ذلك قبلياً حول الح-اة وشرقياً قَطِيْن ذَيْبَان [134]، وعدنياً الجَرَادِيَة، وغربياً الطريق وتعرف بمحارث عزلة برداد من أعمال جبل صبر. ومن ذلك جميع البُسْتَان المعروف بحائط الحَشَاي اسماً الكائن بمحارث المُجَلِّيَة، من أعمال ولاية تعز، وهو عَقْمَة40 الحَشَاي والمَسْحَب الذي تحتها، ونصف المَسْحَب الذي فوقها مع العِشْجَة41 من الشَّجَرَة العَنْبَا هنالك، والمَسْحَب الشرقي مما يلي أحوال على الزِّيَادِي، ومع ما هو له من الماء المُنْجَر من العَمْوَيْن على العادة، يحد ذلك قبلياً حول عَنْبَر بيد ورثة الحُصَانِي، وشرقياً اللِّيْوَان لعيال علي الزِّيَادِي، وعدنياً السنو بيد أحمد البَاشِت والقُسَيْمِي، وغربياً حول الحَدِيْد وحول البَاشِت والقُسَيْمِي، بجميع حقوق ذلك، وبما فيه من أشجار بُن ومَوْز وعَنْبَا وغير ذلك. ومن ذلك الحول المسمى حول الشِّيَانِي وجميع السَّبَّة التي بطرفه المسماه سَبَّة النَّحْو، الكائن ذلك بمحارث وَادِي الجَنَّات من عزلة حَدْنَان، يحد ذلك قبلياً حول السناني الأسفل، وشرقياً حول المُتَرِّب من صلاح بن سعيد الحَدْنَانِي، يمانياً الجبل هنالك، وغربياً الطريق والسائلة، بجميع حقوقه، وما فيه من أشجار بُن وغيره. ومن ذلك جميع أَقْطَان شَرِيْج المُتَرِّب وهما اثنان، وحول السَّاقِيَة وما إليه، والجُدْل هنالك وما إليه من الأَجْدَال، وشِعْبَة المُتَرِّب وما إليها [135] من الأَجْدَال، وحَوْل المِشْرَاح وما إليه ما عدا السَّبَّة التي في وسط الحول المذكور فإنها للحاج علي وذَرْعَهَا أربعة وعشرون ذِرَاعَاً طولاً وستة أذرع عرضاً، وسبة حول العين وهي عشرون ذراعاً طولاً وعرضاً في عرض الحول، وجميع ما هو للأرض المذكورة من الماء المُعتاد من المِيْزَاب، وهو عشرة عُصُوْر من شُرْب النَّهَار، وعَصْرَيْن من شُرْب اللَّيْل، فالذي يحد أَقْطَان شَرِيْج السَيْرِب42 قبلياً الفَرْع، وشرقياً الجُدْلَيْن حق علي عُبَيْد، وعدنياً وغربياً السَّائِلَة. ويحد حول السَّاقِيَة وما إليه، الجِدَل وما إليهم قبلياً الفَرْع وحول الدَّار حق علي يحيى، وشرقياً جدل علي سالم وحول الدَّار، وعدنياً السائلة أيضاً، وغربياً أحوال علي حميد والسائلة. ويحد شِعْبَة المُتَرِّب وما إليها، قبلياً شعبة بيد علي يحيى، وشرقياً حول بيد عيال النقي، وعدنياً ضَاحَة43 العِيُوْن، وغربياً أحوال السباني بيد صلاح بن سعيد. ويحد حول السِّرَاج وما إليه قبلياً أَنْظَار بيد الحاج علي، وشرقياً أَنْظَار الضَّاحِي بيد الحاج علي، ويمانياً حَوْل الحَيَاة بيد عِيَال السَّيْفِي والضَّاحَة أيضا، وغربياً بيد عِيَال السَّيْفِي. ويحد حول العَيْن قبلياً سَاقِيْة حول العَين حق أحمد السقطي، وشرقياً أحوال الحاج علي والعين المذكورة، ويمانياً سَبَّة الحاج علي والشَّجَرَة العَنْبَا حق المذكور، وغربياً [136] وَطَى الحاج علي المذكور، بجميع حقوقه ومتعلقاته ومسيل الماء إليه، وما فيه من الأشجار البُن والعَنْبَا والبَلَس44 والفِرْسِك45.
6وَقَّف الوَاقِف المذكور، ضاعف الله له الأجور، جميع ما ذكر على مصالح السَّبِيْل، على السَّاقِيَة التي تنجر من حَدْنَان من العَدَنِي إلى القِبْلِي الكائن بمدينة تعز المحمية، وجعل النَّظَر في ذلك الوقف المذكور إلى من اعتمد عليه في ذلك، وقفاً صحيحاً شرعياً لله تعالى، وفي سبيله، وابتغاء مرضاته، ولما وعد الله المتصدقين من عباده. يبدأ بما تحصل من غِلَّة الوقف المذكور المزبور ضاعف الله لواقفه الأجور، بعمارته وإصلاحه، وتلقيح أشجاره، وغرس ما يحتاج إلى غراسته، وتبديل ما يحتاج إلى تبديله من الأشجار المؤدي ذلك الإصلاح إلى صلاح الثِّمَار. وما فَضَل بعد عمارة الوقف المزبور من الغلة والأُجْر صُرِف في عمارة يصرفها الناظر على الوقف المزبور على ما يراه صواباً، يُقَدِّم عِمَارَة الوَقْف التي يتم بها مصلحة الوقف ويكثر نفعه، ويُدِرَّ رَيْعُه، ويعمر ربعه. وجعل الواقف المزبور رُفِع أبوه مقامه في عليين، وأتاه كتابه يوم العرض باليمين، النَّظَر في وقفه المزبور إلى الشيخ المحترم عامر بن عبد الوهاب القَصَّار46، ورضى بقوله وفعله، وفوض إليه التَّكَلُم والنظر في أمر وقفه المعمور يدفعه مُسَاقَاة47، ويؤجره [137] إجارة شرعية، ويستغله بأنواع الاستغلالات المؤدية إلى نمائه وزيادته، وحفظ أصله وعمارته، وغرس أشجاره وتبديل ما مات منها، وإلى من يراه من بعده من أولاده صالحاً للقيام بالنظر في هذا الوقف المبرور، ليفوض إليه نظر ذلك، ليقوم النَّاظِر من بعده الذي يختاره بأمر الوقف على أتم وجوه الانتظام، ثم إلى الأرشد من أولاد أولاده وأولادهم ما تناسلوا. وقفاً صحيحاً شرعياً لله وفي سبيله، وابتغاء مرضاته، وجزيل هباته، محرَّماً مؤبَّداً محبَّساً، محرَّماً بحرمات الله، مؤيَّداً بكلمات الله، لا يُباع ولا يوهب، ولا يرهن ولا يستهلك بوجه من الوجوه وبسبب من الأسباب، ولا يورَّث حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾48. كلما مضى عليه زمان زاده تجديداً، وكلما مَرَّ عليه دهر زاده تأكيداً، فمن رام تحويله عن مَوْسُوْمِه، أو حاول تبديله عن محتومه، من سلطان جائر، أو أمير قاهر، أو قاضٍ متأوِّل، أو مُفْتٍ متحيل، أو فقيه متعمق، أو شقي49 متحمق، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً [138] ولا عدلاً، ولا يزكي له قولاً ولا فعلا، ولا فرضاً ولا نفلاً، وجعله من الأخسرين أعمالاً ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾50. وخصمه الله ونبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والوَاقِف والمَوْقُوْف عليهم يوم القيامة يوم الحسرة والندامة51، وحرَّم الواقف المذكور ضاعف الله ثوابه وجعل الجنة مآبه وقفه هذا بما حرَّم الله به بيته الحرام، وبما حرَّم به دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، وميزه عن ماله، وسلمه إلى المتولي المذكور الناظر عليه، وخلى بينه وبين ذلك ليصرفه في مصارفه المشروطة، ومعارفه المعروفة المضبوطة، ابتغاءً لوجه الله الكريم، وطلباً لثوابه العميم، الموعود به على لسان نبيه الكريم فيما جاء به من مضاعفة الصَّدَقَة وكمالها حيث يقول: «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها»، ولما ورد في الآيات الشريفة القرآنية المعتبرة، والكلمات التامات المحررة ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَا يَرَه﴾52 ولقول من بعث بتتميم مكارم الأخلاق والفُتُوَّة: «إن الله ليربي لعبده صدقته كما يربي أحدكم فُلُوَّه». وثبت كل ذلك الثبوت [139] الشَّرْعِي، لدى مولانا الحاكم الشَّرعي المحرر المرعي.
7انتهى النقل كما وجد في السِّجِل المَحْفُوْظ في المَحْكَمَة الشَّرْعِيَّة بمدينة صَنْعَاء، وكان تاريخ نقلها في اليوم الخامس عشر من شهر مُحَرَّم من السنة الخامسة والثلاثين بعد الألف53. وكان تَحَرِّي الوقف المذكور في اليوم الحادي والعشرين من شهر رَبِيْع الأوَّل من السنة الحادية والثلاثين بعد الألف54. نقلها علي بن محمد الفُتَيْح مُرْغِم* بحضر الفقيه أحمد بن النَّافِع*، وصالح بن علي المحضر*، وأحمد بن محمود الهِنْدِي*، وأبو بكر بن صالح الشَّدَّادِي*، ويحيى بن علي البَحْر*.
8وانتهى النقل هذا يوم الأحد لعله الثامن والعشرون من شهر شَوَّال سنة 130555. بخط الفقير إلى مولاه الغني العلي الكبير، صالح بن عبد الله بن أحمد بن علي مهدي الحَيْمِي السُّبَاعِي* عفا الله عنهما. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. وعلى المنقول منها بخطوط أَعْيَان عَصْر النَّقْل ما لفظه: هذه الصُّوْرَة نقلت من السِّجِل المحفوظ من غير زيادة ولا نقصان، كتبه محمد بن محمد المَدَنِي56. ومنها صُوْرَة أُخرجت عن السِّجِل الشَّرْعِي على الوجه المرعي بلا زيادة ولا نقصان، كتبه الفقير إلى الله سبحانه القدير عمر بن حسين القَاضِي57 [140].
Notes de bas de page
1هذه المسودة منقولة من النسخة (ب) ولا نظير لها في النسخة (أ).
2أطلق أهل اليمن مصطلح (الأَوْقَاف الغَسَّانِيَّة) على الأوقاف التي أوقفها سلاطين بني رسول والمقربين منهم من أبنائهم وزوجاتهم، وجواريهم، وعبيدهم، ويعود سبب التسمية هذه إلى انتسابهم إلى الملوك الغَسَاسِنَة الذين حكموا جنوب بلاد الشام وتعود أصولهم إلى قبيلة غَسَّان اليمنية، فقد ذهب سلاطين بني رسول ومؤرخيهم الى القول بأنهم من نسل جِبِلَّة بن الأَيْهَم الغَسَّانِي، آخر ملوك الغسانيين والذي ترك الإسلام في عهد عمر بن الخطاب بسبب حكمه عليه بالقصاص للطمة هشم بها أنف أعرابي ففر إلى ملوك الرُّوم بالقسطنطينية وأقام هنالك حتى مات، ويبدو أن العثمانيين قد تأثروا بما وجدوه من مسودات أوقاف رسولية وما تحويه من أوقاف كثيرة، فقاموا بإعادة كتابتها وتوثيقها وألحقوا وقفياتهم بها في سجل واحد أطلقوا عليه اسم (الأوقاف الغسانية)، وربما كان من وراء ذلك مقصد آخر فالرسوليون خرجوا من تُرْكُمَانِيَا من قبيلة تسمى (الغُزّ) ويطلق البعض عليها اسم (الأُغُوْز) وهي قبيلة تُرْكِيَّة، كما أن سلاطين بني عثمان كانوا من قبيلة تركية، ومن هنا لم يجد ولاتهم وكتابهم في اليمن غضاضة في أن يلحقوا أوقافهم بما خلفه السلاطين الرسوليون من أوقاف، وربما قصدوا بذلك أن يؤكدوا أن عهدهم في حكم اليمن لن يقل ازدهاراً عن عهد من يمتون لهم بصلة رغم اختلاف الظروف والأزمنة.
3محمد بك بن الوزير سنان باشا تربى في كنف والده، وعندما توفي والده في المخا سنة 1016هـ توجه إلى الوالي جعفر باشا ودخل في خدمته كأحد أمراء الدولة العثمانية، فوجد منه رعاية تامة إلى أن عزل بإبراهيم باشا الذي سريعاً ما توفي سنة 1022هـ، فعرض عليه أن يقوم مقام الوالي المتوفي ولكنه رفض وأشار بتولية جعفر باشا لكونه وزيراً للدولة العثمانية، وتم ذلك، فبقي جعفر باشا والياً ثلاثة أعوام بعد ذلك، وتولى محمد بك ولاية تعز ونواحيها، وبقي متولياً لبلاد تعز في عهد محمد باشا الذي عين سنة 1025هـ بدلاً عن جعفر باشا في ولاية اليمن، وقد وجهه مع قادة آخرين لمحاربة الثائرين مع الإمام القاسم بن محمد إلى أن تم الاتفاق على الصلح، وعندما اشتعلت الحرب في بلاد الحُجَرِيَّة بقيادة الأمير علي الشَّرْجَبِي كان للأمير محمد بك دور فيها، وعندما قرر الأمير علي الشرجبي الاستسلام طلب ضمانات بعدم تعرضه للقتل وكان محمد بن سنان من ضمن من طلب تعهدهم له بذلك، فأعطاه ما أراد وكان مع من أرسلهم والي اليمن ليتسلم علي الشرجبي ويسلمه ضمان الدولة له بعدم التعرض للقتل أو الإهانة، وقد بقي هذا الأمير معززاً مكرماً في اليمن، وحظي بتكريم من السلطان العثماني، ولم أجد له تاريخ وفاة، وقد ذكر الموزعي مآثر هذا الأمير ومنها جره ساقية الماء من جبل صبر إلى مدينة تعز إلى قصره في حافة المِرْبَاع، وعمله سُبُل عامة في مدينة تعز يستقي منها الناس، وشراؤه أراضي ودكاكين وغيرها أوقفها على ساقية الماء المذكورة والسبل، ثم أوقف جميع ذلك وجعل نظره لآل القَصَّار من أهالي تعز، وذكر الموزعي أن محمد بك بن الوزير سنان طلب منه أن يكتب بصيرة الوقف هذه، ويبدو أن هذا جزءاً منها من دون الديباجة وهي التي نعني بها هنا (الموزعي، الإحسان، ص 110، 111، 126، 134، 135، 138، 142، 143، 203، 206، 233، 234).
4حَدْنَان عزلة من جبل صَبِر تقع إلى الجنوب من مدينة تعز، يطل شمالها على المدينة، ومن قراها الميهال، وحجف، وحدنان، وذعنقب، وعدن ريمة، ونمه، والكشار.
5حَافَة المِرْبَاع حافة من حوافي مدينة تعز القديمة، ويطلق لفظ (المِرْبَاع) في المدن والأسواق إلى يومنا على الموضع الذي تباع وتشترى به الحيوانات.
6الحَوِى و(الحَوِيَّة) لفظ يطلق على حديقة المنزل.
7أَحْوَال جمع (حَوْل) وهي الحقول الزراعية المدرجة.
8نسبة لجد لهم يدعى (حُشَيْبِر) وهم من بيوت العلم في اليمن، وأصلهم من بلاد تِهَامَة من فِشَال، اشتهر منهم محمد بن عمر بن أحمد بن حشيبر، وإبراهيم بن محمد حشيبر، وعلي بن أحمد بن حشيبر، وذلك في عهد دولة بني رسول، ومازال لهم بقية في اليمن إلى يومنا، وعرفت بعضهم في تعز وصنعاء، والشيخ أبو السعود الحشيبري لم نجد له ترجمة في المصادر التي رجعنا إليها.
9يقصد أملاك محمد بك بن سنان باشا.
10دِكَاك جمع (دَكَّة) معروفة، موضع مبني مرتفع قليلا عن الأرض.
11مدافن للحبوب تكون محفورة في صخر أسفل الدار.
12سُوْق الحَرَاج هو سوق الدَّلَّالِيْن او سوق السَّمَاسِرَة، وما زال يسمى (سوق الحراج) في كل مدن اليمن إلى يومنا هذا.
13تكرار (تعز تعز).
14رسمت (المحاضية) والصواب ما أثبتناه، و(المِحْظَايَة) لفظ يطلق على المكان الذي تُحْظَى فيه أطراف الثياب لوقايتها من التمزق، وقد أتى اللفظ من (الحِظَايَة) وهو النسيج الذي يقوم بنسجه (الحَظَّاء) بمنسج خاص بذلك وكانت هذه الحرفة مزدهرة في اليمن لا تخلو منها مدينة، أما اليوم فقد تدهورت هذه الحرفة وبقي قلة قليلة من الناس يمارسونها في بلاد وصاب وبيت الفقيه ولحج والشحر فقط، ويبدو أن مكان الدُّكان المذكور وسوق المحظاية بقيا معرفين للناس إلى زمن الوجود العثماني في الثاني في اليمن فقد وردت ملاحظة في حاشية الأصل نصها: (قف على الدكاكين في سوق تعز المحظاية الذي يقوم اليوم وسط السوق عند دكان يحيى ناجي).
15كذا، ولا ندري ما هو، وربما كان الصواب (بستان).
16سُوْق البَشَامِقِيَّة هو سوق صُنَّاع الأَحْذِيَة، ويطلق لفظ بَشْمَق على الحذاء في مدينة صنعاء الذي يوجد في سوقها إلى اليوم سوق يسمى (سوق البَشَامِق) أما في مدينة تعز فلم يعد لهذا السوق ذكر أو أثر.
17أَحْوَال الجَبَّانَة اسم لحقول زراعية، و(الجَبَّانَة) هي مكان فسيح يخصص لصلاة العيدين والاستسقاء في المدن، ويبدو أن هذا الموضع كان مخصصاً لذلك في مدينة تعز وباسمه سميت حَافَة الجَبَّانَة. ويلفت نظرنا ذكره حقول زراعية (أحوال) في حافة شهيرة في مدينة تعز ذكرت في عصر دولة بني رسول هي (حافة المرباع)، ويلفت نظرنا أيضا إشارته إلى حقول زراعية أخرى يذكر أنها من (محارث حافة الجبانة) وحقول غيرها أنها من (محارث حافة المرباع) وقد تعودنا أن وثائق الوقف تذكر (المحارث) كمواضع زراعية واسعة مجاورة للقرى في الأرياف، أما ذكرها في مدينة تعز وفي حافات سكنية شهيرة بها مثل (حافة المرباع) فهذا يوحي بأن تغيرات كبيرة قد أصابت بنية مدينة تعز ما بين عصر بني رسول والفترة العثمانية أدت إلى تدهور البنية السكنية للمدينة وتحولها أو تحول جزء منها إلى حقول زراعية.
18عدنياً يقصد به جنوباً وسمي بذلك نسبة لمدينة عدن الواقعة في جنوب بلاد اليمن.
19بعد البحث والتقصي تبين أن جَبَّانَة مدينة تعز في العصر العثماني كانت تشغل الموضع الذي تقع فيه اليوم إدارة التربية والتعليم (أو مدرسة الثورة الثانوية) سابقاً فيما بين ضَرْبَة عَلِي وبَاب مُوْسَى، ومع هذا يظل في النفس شيء من قوله (داخل مدينة تعز) فربما كان المقصود جبانة قديمة كانت على عهد دولة بني رسول تقع في موضع ما من المدينة القديمة.
20المَشْرَب من الحقل الزراعي هو موضع يمر منه الماء إليه، ويكون المشرب مجاور لمجرى الماء وادياً كان أو سائلة أو غيرهما.
21هي اليوم (حَافَة المُجَلِّيَة) من شرقي مدينة تعز القديمة وتشغل ما جاور المستشفى الجمهوري، والمستشفى العسكري، وكان هذا الموضع يعرف قديماً في تعز، بـ(حَبِيْل المُجَلِّيَة) وبـ(نَجْد رَاحَة الشَّرِيْف).
22يقصد بها (أشجار العنب) أو الكروم.
23رسمها الكاتب خطأ (بحافة حدنان) ثم شطب (حدنان) في آخر سطر من ص 132.
24حَافَة المَفْجَر من حوافي مدينة تعز.
25حَدْنَان عزلة من جبل صبر ذكرناها سابقاً.
26تدل هذه الكلمات المستعملة على لسان أهل صبر إلى اليوم على الآتي - الطَّرَف: هو قطعة أرض تكون في أطراف الحقول الزراعية المسماة أحوال جمع (حول). القَطِيْن: حقل زراعي طويل والصخر قريب من سطحه. العِشْبَة: جزء من الحقل الزراعي قد تكون في منتصفه تماثل الشقة. المَسَاعِن جمع (مِسْعَان) وهو حقل زراعي صغير يبلغ طوله مترين في عرض متر أو ما يماثل ذلك تزرع فيه الزهور وغيرها. زَبِيْرَيْن مثنى (زَبِيْر): وهو فاصل من تراب يكون بين أرضين. رَفِيْد: وهو حاجز من تراب يكون في أطراف الحقل من جهة خارجه لحجز الماء ويسمى في بعض البلدان (سَوْم).
27الدَّرْب سور متخذ من الأحجار.
28هي زيادة ذراع من الجهة الخارجية للدرب أو السور المحيط بالأرض المذكورة.
29عُزْلَة بِرْدَاد من جبل صبر تقع إلى الجنوب الغربي من عزلة مَشْرَعَة، من قراها: الرباط، والدمينة، ورأس، والعزلة، ودار سنبل، والزاهد، والجميع إلى الجنوب الغربي من مدينة تعز.
30مَشْرَعَة عزلة من جبل صبر تقع إلى الشمال الشرقي من عزلة برداد من قراها الصناحف، والمجيرين، والنجد، والوادي، ومشرعة، والمسالة، والمسالمة، والمحراس، والجميع إلى الجنوب الغربي من مدينة تعز.
31ومعناه هنا (تسقى)، وهي الأراضي المذكورة في قرية الصناحف.
32الجَنَّات قرية من عزلة حدنان وعلى اسمها سمي الوادي المعروف اليوم بوادي الجنات وهي السائلة التي تشق عزلة حدنان باتجاه مدينة تعز، والتي منها جر محمد بك بن سنان باشا ساقية الماء التي تتحدث عنها هذه المسودة.
33عزلة الضَّبَاب من أعمال جبل صبر إلى الجنوب الغربي من مدينة تعز ومن أشهر معالمها واديها الخصب المسمى وادي الضباب، ومن قراها أدود، والزاهد، وحينه، وحبيل سليمان، وعقاقة، وعنقبة وصينة، والضباب.
34جُدُارَات جمع (جِدَار) معروف.
35أَسْوَام جمع (سَوْم) وهي حواجز من تراب تكون مطيفة بأطراف الحقل (الحول) من جهة طرفه الخارجي، تعمل على حجز المياه داخل الحقل.
36أَعْبَار جمع (عُبَار) وهي السواقي التي يمر بها الماء من الوادي إلى الحقول المجاورة له أو السدود أو البرك أو غيرها.
37المَرْهَق هو ما جاور الأرض الزراعية من طرقات أو أرض غير زراعية، وربما كان ما ذكر هنا اسم لحقل زراعي.
38السَّبَّة هي أرض زراعية خصبة دائرية الشكل تكون محاطة بالحقول الزراعية.
39الشِّعْبَة هي أرض زراعية تأخذ مساحة من الجبل وتتكون من حقول عديدة وحقولها تكون صغيرة أصغر من حقول الشِّعْب.
40رسمت في الأصل (عقمت) والصواب ما أثبتناه.
41العِشْجَة وتجمع على (عِشَج) لفظ يطلق على غصن الشجرة، وهو هنا إشارة إلى وجود شجر العَنْب وهو شجر فاكهة الباباي.
42كذا صحح في هامش الأصل.
43الضَّاحَة وجمعها (ضِيَاح) هي الهاوية التي جوانبها من الصخر تكون في الجبل.
44البَلَس هو التِّيْن.
45الفِرْسِك هو الخُوْخ.
46لم أجد له ترجمة في المصادر التي رجعنا إليها سوى ما ذكر عنه الموزعي وهو يتحدث عن هذه الوقفية بقوله (....وجعل النظر والإشراف على هذه الأوقاف للشيخ الفاضل سلالة الأفاضل العارف الكامل الشيخ عامر بن عبد الوهاب القصار، ثم إلى أولاده، فأولادهم أبداً ما تناسلوا مدى الدهور والأعصار). (الموزعي، الإحسان، ص 139).
47كذا، ولعل صوابه (يدفع مَسَاقَهُ) والمقصود يدفع للدولة خراج الأرض الموقوفة أو زكاتها.
48سورة البقرة، آية 181.
49رسمت في الأصل (أو شقيه) والصواب ما أثبتناه.
50سورة الكهف، آية 104.
51كذا. والصواب على ما ذكر في وقفيات مماثلة (والواقف والموقوف عليهم خصماؤه يوم القيامة يوم الحسرة والندامة).
52سورة الزلزلة، آية 7.
5315 محرم سنة 1035هـ يوافق 18 أكتوبر سنة 1625م.
5421 ربيع أول سنة 1031هـ يوافق 4 مارس سنة 1622م.
5528 شوال سنة 1305هـ يوافق 9 يوليو سنة 1888م، وهو تاريخ إعادة نسخ البصيرة.
*لم نجد لهؤلاء الأشخاص ذكراً في المصادر التي رجعنا إليها.
56لم نجد له ذكراً في المصادر التي رجعنا إليها، وما زال لبيت المَدَنِي بقية في بلاد كَوْكَبَان وصَنْعَاء إلى عصرنا.
57لم نجد له ذكراً في المصادر التي رجعنا إليها.
Le texte seul est utilisable sous licence Licence OpenEdition Books. Les autres éléments (illustrations, fichiers annexes importés) sont « Tous droits réservés », sauf mention contraire.
Le Yémen vers la République
Iconographie historique du Yémen (1900-1970)
François Burgat et Éric Vallet (dir.)
2012
Islamic Coins. National Museum of Sanaa
From the 1st/6th Century to the 7th/12th Century
‛Abd al-‛Azīz Ḥamūd Al-Jandārī et Audrey Peli
2013
ارتفاع الدولة المؤيدية
جباية بلاد اليمن في عهد السلطان الملك المؤيد داود بن يوسف الرسولي المتوفي سنة 721 هـ / 1321 م
محمد عبد الرحيم جازم (éd.)
2008
Une histoire partagée : sources françaises sur l'histoire de l'Arabie. Hedjaz et Najd 1839-1943
Présentation et inventaire
Philippe Pétriat (éd.)
2015
الوقفية الغسّانية
بعض أوقاف مدينة تعز في عهد دولة بني رسول والفتح العثماني الأول لليمن
محمد جازم
2025
Saba George Shiber: Selected Journalistic Writings on Modern Urbanism, Arab Media, and Culture
Saba George Shiber Mauricio Duarte (éd.)
2026
