وقفية المدرسة الياقوتية
p. 321-323
Texte intégral
1بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيْم
2هَذَا مَا وَقَّفَت، وَحَبَّسَت، وَسَبَّلَت، وَتَصَدَّقْت، وَحَرَّمَت، مَوَالِيْنَا الدُّوْر الْكِرَام1، أُوْلِي الْفَضْل وَالْإِنْعَام، ذَات السِّتْر الرَّفِيْع، وَالْحِجَاب الْعَالِي الـمَنِيْع، سَيِّدَة الْخَوَاتِيْن، أَكْرَم نِسَاء الـمُلُوْك وَالسَّلاطِيْن، جِهَة الطَّوَاشِي جَمَال الدِّيْن يَاقُوْت الظَّاهِرِي، طَوَّل الله أَعْمَارَهُم وَأَصْلَح شَأْنَهُم، وَحَرَس بَالـمُلْك أَوْطَانَهُم، عَلَى لِسَان وَكِيْلِهِم الْفَقِيْه الصَّالِح الْأَمِير شَرَف الدِّيْن إِسْمَاعِيْل بْن حَسَن بْن دَقْسَان، الثَّابِت الْوَكَالَة عَنْهُم بِشَهَادَة جَمِيْع الْأَرَاضِي الْآتِي ذِكْرُهَا فِي جِهَاتِهَا فَمِنْهَا:
3مَا هُو بِمَحَارِث الـمَحْرَس2 مِن مِعْشَار التَّعْكَر الـمَحْرُوْس، جَمِيْع شِعْبَة العَجَوِي، وَأَجْدَال الْكَسْر ثَلَاثَة أَجْدَال، وَجَمِيْع الْبَيْت الْقَائِم الْعِمَارَة الـمَعْرُوْف بِرَأْس قَرْيَة الـمَحْرَس، وَشُهْرَة الْجَمِيْع تُغْنِي عَن تَحْدِيْدِه. وَمِنْهَا مَا هُو بِمَحَارِث العَقِر، وَذِي أَنْعَم مِن مِعْشَار التَّعْكَر الـمَحْرُوْس، جَمِيْع أَحْوَال الدُّبَّا اسْمَا وَهِي ثَلَاث قِطَع مُتَوَالِيَة وَشُهْرَتُهَا تُغْنِي عَن تَحْدِيْدِهَا. وَمِنْهَا مَا هُو بِمَحَارِث الرَّبَادِي3 مِعْشَار التَّعْكَر الـمَحْرُوْس، جَمِيْع شِعْب حَوْل عَبْد الرَّحْمَن اسْمَا، وَالـمَسْرَب بِالسِّين الـمُهْمَلَة، وَحَوْل الْعِمَاد، وَالْـمِكْرَاب، وَأَحْوَال الْحَنَش، وَحَوْل عَاشِق، وَشُهْرَتُهَا تُغْنِي عَن تَحْدِيْدِهَا عِنْد عَارِفِيْهَا وَأَهْل الْخِبْرَة بِهَا. وَمِنْهَا مَا هُو بِمَحَارِث السَّاكِن وَبَسْطَة الـمِنْقَاعَة الْجَمِيْع مِن مِعْشَار الْفَرْع4 الـمَحْرُوْس، عَقْمَة انْحِدَار، وَأَحْوَال أَحَيْد، وَجِدَل ذِي عُبَادَة، وَحَوْل الـمَجْبَا، وَالْقُوْبَات، وَعَقْمَة بْن هُوْد، وَحَوْل عَبْد الله اسْمَا، وَالشَّاقَة، وَحَوْل الْبَاعِث، وَحَوْل الْعِرَاق، وَالدَّفْنَة، وَذِي رُهَيْم، وَحَوْل الْبَاعِث الْأَعْلَى وَجُدْلَه، وَعَقْمَة بْن عُلَا، وَحَوْل الطَّرِيْق، وَمَزَارِع العُمَيْمِي، وَشُهْرَة الْجَمِيْع تُغْنِي عَن تَحْدِيْدِه عِنْد عَارِفِيْه وَأَهْل الْخِبْرَة بِه.
4وَقْفَا صَحِيْحَا شَرْعِيّا جَارِيَا عَلَى الْقَوَاعِد الشَّرْعِيَّة، مُشْتَمِلَا عَلَى الشَّرَائِط الـمُعْتَبَرَة الـمَرْعِيَّة، عَلَى الـمَدْرَسَة الْيَاقُوْتِيَّة، الَّتِي أَنْشَأَهَا بِذِي السُّفَال وَسَبَّلَهَا الـمَذْكُوْرة بَاطِنِهَا، عَلَى جَمِيْع تَفَاصِيْلِهَا وَشُرُوْطِهَا مِن الـمَصْرَف، وَالنَّظَر، وَغَيْر ذَلِك مِمَّا هُو مَذْكُوْر بَاطِنَهَا، فَمَن سَعَى فِي إِفْسَاد ذَلِك أَو إِبْطَالِه، أَوِ النَّظَر إِلَى مَا يَحِل بِه بِفَتْوَى أَو غَيْرِهَا فَعَلَيْه لَعْنَة [الله]5 وَالـمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِيْن ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِيْنَ يُبَدِّلُوْنَهُ إِنَّ اللهَ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ﴾6، تَقَبَّل الله عَزّ وَجَلّ بِكَرَمِه مِنْهَا ذَلِك، وَأَثَابِهَا عَلَى مَا هُنَالِك، وَجَعَل ذَلِك خَالِصَاً لِوَجْهِه الْكَرِيْم، وَمُقَرِّبَاً إِلَى جَنَّات النَّعِيم، وَنَفَعَهَا بِه ﴿يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ* إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾7 وَالشُّهُوْد عَلَى ذَلِك مَن يَضَع خَطَّه، وَالله خَيْر الشَّاهِدِيْن، وَالْحَمْد لِله رَب الْعَالـمِيِن، الْحَمْد لله وَحْدَه وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد وَآلِه وَصَحْبِه وَسَلَّم.
5أَشْهَدَنِي مَوْلَانَا شَيْخ الْإِسْلَام، وَعَلَم الْأَئِمَّة الْأَعْلام قَاضِي الْقُضَاة، وَمُرْغِم الْعُصَاة8.... الـمُحَمَّدِيَّة9 جَمَال الدِّيْن الطَّيِّب النَّاشِرِي10 نَشَر الله عُلُوْمَه، عَلَى ثُبُوْت الْوَقْف الـمَذْكُوْر عِنْدَه حَسْبَمَا رُسِم وَسُطِر وَكَتَبَه عَبْدُالله وَفَّقَه الله عَلِي بْن مُحَمَّد الشَّعْبي* عَفَا الله عَنْه.أَشْهَدَنِي الْحَاكِم مَوْلَانَا شَيْخ الْإِسْلَام بِثُبُوْت مَا ذُكِر عِنْدَه11 حَسْبَمَا سُطِر كَتَبَه عُمَرِبْن مُحَمَّد الرَّسْلَمِي*. أَشْهَدَنِي الْحَاكِم الْكَاتِب الـمَذْكُوْر أَعْلَاه بِمَا ذُكِر أَعْلَاه كَتَبَه عَلِي بْن أَحْمَد الـمَسَادِرِه* عَفَا الله عَنْه. أَشْهَدَنِي الْحَاكِم الْوَاضِع خَطَّه أَعْلَاه قَاضِي الْقُضَاة، مُحَمَّد الطَّيِّب بْن أَحْمَد النَّاشِرِي، عَلَى ثُبُوْت الْوَقْف الـمُبَارَك مِن مَوَالِيْنَا تَقَبَّل الله مِنْهُم بِمَا ثَبَت عِنْدَه شَرْعَا وَكَتَبَه الْفَقِيْر إِلَى الله إِسْمَاعِيْل بْن أَبِي بَكْر بْن إِسْمَاعِيْل الْجَبَرْتِي* عَفَا الله عَنْه. أَشْهَدَنِي الْحَاكِم الْوَاضِع خَطَّه أَعْلَاه بِثُبُوُت ذَلِك عِنْدَه كَتَبَه عَبْد الْجَبَّار بْن عَبْد الـمَجِيْد النَّاشِرِي* لَطَف الله بِه. أَشْهَدَنِي مَوْلَانَا شَيْخ الْإِسْلَام بِثُبُوْت مَا ذُكِر عِنْدَه وَكَتَبَه الْفَقِيْر إِلَى الله تَعَالَى إِسْمَاعِيْل بْن عَلِي الْجَبَرْتِي*. أَشْهَدَنِي مَوْلَانَا شَيْخ الْإِسْلَام بِثُبُوْت مَا ذُكِر أَعْلَاه وَكَتَبَه عَلَي بْن أَبِي الْقَاسِم الْحُبَيْلِي* عَفَا الله عَنْه. أَشْهَدَنِي الْحَاكِم لِلشَّرِيعَة الْـمُطَهَّرَة بِجَمِيْع مَا ذُكِر كَتَبَه ست12.أَحْمَد الـمُعَلِّم*. أَشْهَدَنِي الْحَاكِم الرَّاسِم خَطَّه بِثُبُوْت ذَلِك عِنْدَه حَسَن بْن مُحَمَّد*. أَشْهَدَنِي مَوْلَانَا الْحَاكِم الرَّاسِم خَطَّه أَعْلَاهَا بِثُبُوْت ذَلِك عِنْدَه كَتَبَه عَبَّاس بْن طَلْحَة13 عَفَا الله عَنْه. أَشْهَدَنِي الْحَاكِم بِثُبُوْت ذَلِك عِنْدَه كَتَبَه سَعِيْد بِن عُمَر الصُّهْبَانِي* عَفَا الله عَنْه.[169]14.
Notes de bas de page
1كذا، ورسمت في كافة الوقفيات (الأدر الكرام) وهو لقب تفخيم لنساء الأسرة الـمالكة الرسولية.
2هو نَجْد الـمَحْرَس وهو نقيل مشهور به قرية تسمى الـمَحْرَس في رأس وادي نَخْلَان، وعداده اليوم إدارياً من مديرية السَّيَّانِي. راجع (الـمقحفي، معجم البلدان، ج 2، ص 1423، 1424).
3الرَّبَادِي عزلة كبيرة تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جبلة، ويعد اليوم حصن التعكر منها، ومن قراها الحجاف، والحراجر، والسروة، والبود، والشمسية، والصافية، والـمقبل، وبني حميد، وبني حمية، وحجار، وذي قاشة، ورحب. راجع (ارتفاع الدولة الـمؤيدية، ص 287).
4لم أعثر بعد البحث عن هذه البلدان، والـمشهور الـمعروف في عصرنا (فَرْع العُدَيْن) وهي مديرية كبيرة تقع غربي بلاد العدين إلى الغرب من جبلة من محافظة إب.
5ما بين الـمعقوفتين سقطت من الأصل فأصلحناه ليتسق سياق الكلام، كما هو حاصل في الوقفيات السابقة.
6سورة البقرة، آية 181.
7سورة الشعراء، آية 88، 89.
8رسمت في الأصل (رعم العصاه)، والصواب ما أثبتناه.
9كذا، ويبدو أنه وقع سقط على الناسخ تركنا موضعه بياض قبل هذا.
10سبق ذكره والتعريف به.
11رسمت في الأصل (عند).
12كذا رسم في الأصل من غير إعجام.
13هو الفقيه حسام الدين عباس بن طلحة، قرأ على الفقيه عفيف الدين عبد الولي بن محمد الوحصي وعلى غيره فأجازوه فدرس وأفتى، وأقامه القاضي جمال الدين محمد بن داود الوحصي في بعض الأوقات للقيام بالأحكام الشرعية فكان حكمه صواباً لا يستدرك على حكومته أحد، توفي سنة 859هـ. (البريهي، صلحاء اليمن، ص 237).
*لم نعثر لهذه الشخصيات على ذكر في المصادر التي رجعنا إليها.
14السطر 16 من صفحة 169 النسخة (أ).
Le texte seul est utilisable sous licence Licence OpenEdition Books. Les autres éléments (illustrations, fichiers annexes importés) sont « Tous droits réservés », sauf mention contraire.
Le Yémen vers la République
Iconographie historique du Yémen (1900-1970)
François Burgat et Éric Vallet (dir.)
2012
Islamic Coins. National Museum of Sanaa
From the 1st/6th Century to the 7th/12th Century
‛Abd al-‛Azīz Ḥamūd Al-Jandārī et Audrey Peli
2013
ارتفاع الدولة المؤيدية
جباية بلاد اليمن في عهد السلطان الملك المؤيد داود بن يوسف الرسولي المتوفي سنة 721 هـ / 1321 م
محمد عبد الرحيم جازم (éd.)
2008
Une histoire partagée : sources françaises sur l'histoire de l'Arabie. Hedjaz et Najd 1839-1943
Présentation et inventaire
Philippe Pétriat (éd.)
2015
الوقفية الغسّانية
بعض أوقاف مدينة تعز في عهد دولة بني رسول والفتح العثماني الأول لليمن
محمد جازم
2025
Saba George Shiber: Selected Journalistic Writings on Modern Urbanism, Arab Media, and Culture
Saba George Shiber Mauricio Duarte (éd.)
2026
