نَقْل وَقْف مَدْرَسَة الْحُمَيْرَاء بِالـْمَغْرَبَة
p. 34-42
Texte intégral
1نَقْل وَقْف* مَدْرَسَة الْحُمَيْرَاء بِالـْمَغْرَبَة1.
2لِلسَّيِّدَة مَرْيَم ابْنَة الشَّيْخ الْعَفِيف عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيْم2.
3قَال فِي الـمُسْوَدَّة مَا لَفْظُه: وَهِي جَمِيْع الأَرْضِيْن الَّتِي يَأْتِي ذِكْرُهَا وَتَفْصِيْلُهَا فَمَن ذَلِك جَمِيْع الْبُسْتَان الـمَعْرُوْف بِعَيْن الدِّمَّة3 بِجَمِيْع حُقُوْق ذَلِك وَمَنَابِع عُيُوْن الـمَاء فِيْه وَسَوَاقِيْه الـمُوَصِّلَة الـمَاء مِنْه إِلَى الـمَدْرَسَة الـمَذْكُوْرَة.
4وَجَمِيْع الْأَرْض بصَلْحَان مَحَارِث الشَّعْبَانِيَّة4 مِن محَارِث حِصْن تَعِز الـمَحْرُوس، وَهِي حَوْل ذِي عَيَاهِل، وَالْعَقْمَة تَحْتَه، وَالْعَقْمَة غَرْبِيْه الـمَعْمُوْرَيْن5، وَحَوْلِي كَوَاسَه، وَحَوْلِي الْحِصْبَارِي، وَشِعْبَة الْأَفَعَارِيَّة، وَعَقْمَة الْجُوْد، وَشِعْبَة الرَّاعِي عِنْد قَرْيَة ذِي جَدِيْد6، وَجَمِيْع الْبِيْر وَسَوَاقِيْهَا وَمَسَاقِيْهَا وَالـمَسْبَح7 وَالـمِجْرَان.
5وَجَمِيْع الْأَرَاضِي [37] بِالْقُصَيْبَة8 مِن عُرَافَة الشِّعْبانِيَّة تُعْرَف بالدَّحِيَّة وَهِي حَوْل مُعَمَّر، وَحَوْلِي الزَّرْقَا، وَالـمَرْدَعين9 هُنَالِك، وَالخُزْجِي، وَاللَّوْحَين، وَالقَطِيْنَين فَوْقَهُمَا، وَعَقْمَة الدَّار، وَالعَقْمَتَين، وَالـمِضْمَاي فَوْق العَقْمَتَين، وَالمِيْهَال هُنَالِك. وَجَمِيْع الْأَرْض الْقُصَيْبَة أَيْضَا تُعْرَف بَالـمَنْكَح وَهِي الـمُسَمَّى عَقْمَة الـمُعَلِّم، وَعَقْمَة الْأَبَلَة، وَالْقَطِين هُنَالِك، وَحَوْل الـمَنْكَح، وَعَقْمَة النَّجْد، وَالشِّعْبَة الـمِضْمَانَة هُنَالِك، وَعَقْمَة الأَعْرُوْق اسْمَا، وَحَوْل الـمُعَمَّر الْجَدْر، وَالْقَطِين الصَّغِيْر، وَجَمِيْع عَقْمَة الـمَلَحَّة، وَعَقْمَة الـمَوْرَدَة، وَقَطِيْن بَلِيْل، وَمَرْدَع السُّوْق، وَالـمَرْدَع يَلِيْهَا.وَجَمِيْع الْأَرْض بِصَالَة10 وَهِي حَوْل الدُّجِّي11، وَمَرَادِع الـمَشْبَا ثَلَاث مَرَادِع، وَحَوْل ابْن سُلَيْمَان اسْمَا. وَجَمِيْع الْأَرْض بِوَعِل12 عَقْمَة الْعَرِيفَة، وَحَوْل الْمَخْلَف13، وَحَوْلَا وَجْلَه، وَحَوْل الـمَجْبَا، وَمَرْدَع الْجُلَب، ومَرْدَعان هُنَالِك، وَذِي الرِّجْلَة عَلَى تَوَالِيهَا سَبْعَة مَرَادِع، وَالـمَرْدَعان مِمَّا يَلِي الـمَقْبَرَة، وَالْمَشْرَبان يَلِيَان عَقْمَة الْعَرِيْفَة، وَالمِيْهَال هُنَالِك، وجَمِيع حَوْل الْمَخْلَف، وَالعَقْمَة بِطَرَف حَوْل الـمَخْلَف، وَجَمِيْع الْأَرْض الـمُسَمّى الدَّحِيَّة وَهِي عَقْمَة الْعَلَس [38]، وَالْقَطِين، وَمَرادِع التَّبَاشِع، وَعَقْمَة جَمِيْلَة، وَأَرْبَعَة مَشَارِب بِأَطْرَافِهَا، وَالْمَدَاحِيَة هُنَالِك الـمَعْرُوْفَة. وَجَمِيْع الْأَرْض بِالرَّكْب بِمَحَارِيث الدُّمَيْنَة السُّفْلَى14 وَهِي حَوْل شَعْبَان، وَالـمَسَنَّة فَوْقَه، وَعَقْمَة الْبِير، وَالـمَسَنَّة أَيْضَا، وَحَوْل الْفَرْك، وَعَقْمَة الـمَسَاقِية وَأَرْدَادَهَا عَقْمَتَين، وَعَقْمَة الـمَوْز ومَشَنَّتَين بِطَرْفِهَا مِن جِهَة الْغَرْب، وَحَوْل صَغِيْر وَأَرْدَادَه، وَحَوْل الْحَجَر وَأَرْدَادَه، وَالـمَنْزِل الْقَائِم الْعِمَارَة هُنَالِك.
6وَجَمِيْع الْأَرْض بِعَمَق15 وَالـمَاء فِيْهَا، وَحَوْل الـمَعْشُوْق، وَحَوْل الْبُرْنِي، وَحَوْل إِبْرَاهِيْم اسْمَا لَا مِلْكَا، وَعَقْمَة الأَجْنَادِي ومَدَاحِيْهَا، وَجَمِيْع الْأَرْض البُطْحَيْن وَهِي جَمِيْع اللَّوْحَيْن، وَحَوْل الْحُرَابِي، وَعَقْمَة الْبَطْحَة، وَالسِّتَّة الـمَرَادِع، وَقَطِيْن الـمُدَوَّرَة، وَحَوْل الصَّبْرِي وَالسَّادِق، وَجَمِيْع مَنَابِع عُيُون الـمَاء فِيْهَا وَالْبِرْكَتَيْن، وَجَمِيْع عَقْمَة الأَخْزَاف وَالْأَرْبَعَة الْأَحْوَال فَوْقَهَا الـمُسَمّى16 الـمِلَاح، وَحَوْل عَبْد الـمَلِك اسْمَا، ومَرْدَعي الشَّمْلَة، وَقَطِيْن الْبَعْرَة، وَعَقْمَة الـمَبْرُوْقَة وَالثَّلاثَة الـمَرَادِع فَوْقَهَا، وَالـْمَخْرُوْج هُنَالِك سِفْل الْوَادِي، وَعَقْمَة عَشَرَات ومَرْدَعين فَوْقَهَا، وَحَوْل الصَّفَا، وَالسَّمِيطَين تَحْت الرَّاحَة ثَلَاثَة [39] أَحْوَال وَثَلَاثَة مَرَادِع. وَجَمِيْع الْأَرْض الـمَعْرُوْفَة مِن مَحَارِيث مِيْهَال أَبِي الْحَسَن17 وَهِي ذِي النُّمَارِي يُوَالِيْهَا أَرْبَع عِقَام وَأَرْدَادَهَا، وَعَقْمَة ذِي بَعْرَارَة وَأَرْدَادَهَا فَوْقَهَا تَنْتَهِي إِلَى الْجَبَل هُنَالِك، وَحَوْل البِرْكَة وَالثَّلاثَة الْأَحْوَال وَأَرْدَاد ذَلِك، وَجَمِيع الْبَيْتَيْن بمِيْهَال أَبِي الْحَسَن يُعْرَفَان إِلَى الْأَرْض الـمَذْكُوْرَة، وَجَمِيْع مَنَابِع عُيُوْن الـمَاء هُنَالِك، وَالبِرْكَة هُنَالِك، وَالـْمَخْرُوْج يَنْتَهِي إِلَى حِرْيَاق، وَجَمِيْع عَقْمَة فَدْعَر18 وَالْقَطِين تَحْتَهَا وَالْعَقُور فَوْقَهَا.
7وَجَمِيْع الْأَرْض الـمُسَمَّاة الدَّحِيَّة مِن مَحَارِيث ثَعَبَات19 بِالشِّعْبَانِيَّة. وَجَمِيْع الْأَرَاضِي الـمُسَمّى الْهِجْرَتَيْن بِالْقُصَيْبَة20 أَيْضَا وَهِي بِأَسْمَائِهَا حَوْل سَعِيْد وَالْعَقْمَة فَوْقَهَا، وَحَوْل الضَّاحَة21 وَالْعَقْمَة فَوْقَهَا، وَالشِّعْب هَنَا عَشَرَة مَرَادِع، وَحَوْل أَبِي النَيْتَر، وَحَوْل يَلِيْه مِن جِهَة الـمَغَرِب، وَجَمِيْع الْعَقْمَة الـمُسَمَّاة عَقْمَة عِمْرَان بالدَّحِيَّة مِن مَحَارِث ثَعَبَات بِالشَّعْبَانِيَّة، وَجَمِيْع الْأَرْض الـمُدَرَّج بْنَقِيل22 أَبِي شِهَاب23 وَهِي بِأَسْمَائِهَا حَوْل الطَّوِيْلَيْن وَالـمُدَوَّرَة.
8وَجَمِيْع شِعْب الْعَقُوْر بِالْجَحْمَلِيَّة24 وَهِي [40] ثَمَانِيَة أَحْوَال. وَجَمِيْع الْأَرْض بِالكَرْبَة وَالـمَرْقَبَة بِالرَّاحَة25 وَهِي بِأَسْمَائِهَا حَوْل الْحَوْبَانِي، وَحَوْل عُبَيْد اسْمَا، وَشِعْبَة مَغْمَس خَمْس مَرَادِع، وَالأُوَيْقِعَة أَرْبَع مَرَادِع، وَالْقَطِين تَحْت حَوْل عُبَيْد، وَالـْمَخْرُوْج هُنَالِك، وَحَوْل الْكَبَارِي وَأَرْدَادَه أَرْبَعَة، وَعَقْمَة الرُّقَادِي وَأَرْبَع مَرَادِع تَلِيْهَا، وَحَوْل عُكَيْش وَثَلَاثَة أَحْوَال تَحْتَه، وَثَلَاثَة مَرَادِع أَيْضَا تَحْت حَوْل عُكَيْش وَالـمَرْدَعَيْن يَلِيَانِه، وَحَوْل الغُبَيِّب26 وَأَرْبَع مَرَادِع فَوْقَه ومَرْدَعَيْن تَحْتَه.
9وَجَمِيْع الْأَرْض بِالنَّزَّيْهَة بِحِذْرَار وَهِي حَوْل الْأَحْجَن وَالْعَقْمَة تَحْتَه وَأَرْبَعَة أَقْطَان فَوْقَه، وَشِعْبَة السَّد ثَمَانِي مَرَادِع، وَحَوْل السَّد وَأَرْبَع مَرَادِع فَوْقَه، وَالـمِرْدَاع أَيْضَا هُنَالِك، وَشِعْب الْأَجْرَا ثَمَان مَرَادِع، وَشِعْب الْقُرْف ثَلَاثَة عَشَر مَرْدَعَا، وَالفَرْعَا إِثْنَي عَشَر حَوْل، وَالْقَطِيْن، وَالرُّجْحَة هُنَالِك وَالـمَنْزِل هُنَالِك. وَجَمِيْع عَقْمَة التِّيْنَة بِصَالَة الـمَعْرُوْفَة بعَقْمَة ضَحْيَان.
10فَالَّذِي يَحُدّ بُسْتَان عَيْن الدِّمَّة قَبلِيّا الـمِقْلَاع، وَشِعْبَة ابْن عَبَّاس اسْمَا، وشَرْقِيّا بُيُوْت بِيَد أَبِي بَكْر الْحَوَّاط وَالـمُصَلِّى هُنَالِك، وَغَرْبِيّا جَبَل الْخَفَر [41] وَيَمَانِيّا الْمَدَاحِيَة بِيَد مَسْعُوْد الْقَمَّاط27 وَالْجَبَل هُنَالِك. وَيَحُدّ الْأَرْض بِصَلْحَان قِبْلِيّا أَرْض وَقْف عَلَى مَسْجِد ذِي هُزَيْم28 وَيَمَانِيّا أَرْض تُسَمَّى الـمَسَاوِدَة تُعْرَف وَقْف الطَّوَاشِي مُجِيْر الدِّين كَافُوْر29، وَشِعْبَة تُعْرَف اسْمَا بِاسْم أَبِي بَكْر بَدْر، وشَرْقِيّا الطَّرِيْق الـمَسْلُوْكَة إِلَى الدُّمَيْنَة الْعُلْيَا30 وَسِوَاهَا والجَبَل هُنَالِك، وَأَرْض سَبِيل لـِمَسْجِد عَسَق، وَغَرْبِيّا الطَّرِيْق الـْمَسْلُوكَة إلى القُفَاعَة31 وَسِوَاهَا.
11وَالَّذِي يَحُدّ الْأَرَاضِي بِالقُصَيْبَة تُعْرَف بالدَّحِيَّة قِبْلِيّا الْعَقِيق وَالْغَيْل هُنَالِك، وَيَمَانِيّا أَرْض تُعْرَف بِالشَّيْخ جِبْرِيْل بْن مُحَمَّد، وشَرْقِيّا الْجَبَل هُنَالِك، والطَّرِيْق المَسْلُوْكَ إلَى السُّوَيْدَا وَسِوَاهَا، وَغَرْبِيَاً المَنْكَح. وَيَحُدّ الأرْض الَّتِي تُعْرَف بِالمَنْكَح قبْلِيَاً عَقْمَة الهَجْرَسِي وَالغَيْل هُنَالِك، وَيَمَانِيّا عَقْمَة الأَعْرُوْق والطَّرِيْق المَسْلُوْكَة إلَى تَعِز المَحْرُوْس وَسِوَاهَا، وَشَرْقِيَّاً الجَبَل هُنَالِك، وَغَرْبيَّاً عَقْمَة المَوْرَدَة. ويحد الأرْض الَّتِي تُسَمَّى عَقْمَة المَلَّحَّة، وَعَقْمَة المَوْرَدَة، وَقَطِيْن بَكِيْل، والمَرْدَع يَلِيْهُمَا، وَمَرْدَع السُّوْق، قِبْلِيَّاً العَقِيْق النَّازِل بِه الغَيْل إلَيْهَا وإلَى سِوَاهَا، وَيَمَنِيَّاً الأَكَمَة هُنَالِك، وَشَرْقِيَّاً أرْض مِن الوَقْف المَذْكُوْر، وغَرْبِيَّاً أرْض تُعْرَف اسْمَاً بِالشَّيْخ جِبْرِيْل بْن مُحَمَّد [42]. وَيَحُدّ الْأَرْض بِصَالَة حَوْل الدُّجِّي، وَحَوْل ابْن سُلَيْمَان قِبْلِيَّاً الْجَبَل هُنَالِك، وَيَمَانِيَّا الْوَادِي هُنَالِك، وشَرْقِيَّا الحُوَيْدِيَّة بِيَد وَرَثَة شَمْس الدِّين أَزْدُمْر32 وَغَرْبِيَّا حَوْل النَّجُوْر بِيَد وَرَثَة مُحَمَّد بْن عَلِي. وَيَحُدّ مِرْدَاع الْـمسْبَاَ قِبْلِيَّا الْجَبَل هُنَالِك، وَيَمَانِيّا حَوْل النَّجُوْر الـمَذْكُوْر، وشَرْقِيَّا الْوَادِي هُنَالِك، وَغَرْبِيَّا الطَّرِيْق الـمَسْلُوْكَة إِلَى الـْمَغْرَبَة33 هُنَالِك وَسِوَاهَا. وَالَّذِي يَحُدّ الْأَرْض بِوَعِل الـمُسَمَّاه الْعَريْفَة وَمَا يَلِيْهَا مِن الْأَمْوَال الـمَذْكُوْرَة أَوَّلَا، قِبْلِيَّا الْأَمْلاك السُّلْطَانِيَّة الْعَتِيْقَة بِيَد الطَّوَاشِي افْتِخَار الدِّين يَاقُوْت الْغَارَاتِي34 الـمُظَفَّري، وَيَمَانِيّا حَوْل الـمَخْلَف مِن الْوَقْف الـمَذْكُوْر وشَرْقِيَّا الْجَبَل هُنَالِك وَالطَّرِيْق وَغَرْبِيّا الْجَبَل وَأَرْض بِيَد عُمَر بْن سَعِيْد. وَالَّذِي يَحُدّ حَوْل الْمَخْلَف وَالْعَقْمَة بِطَرَف أَرْض بِيَد أَوْلَاد عُبَيْد الـمَقْطَر، وَغَرْبِيّا الْجَبَل هُنَالِك وَالمِيْهَال. وَالَّذِي يَحُدّ الْأَرْض الـمُسَمَّاة الدَّحِيَة وَهِي عَقْمَة الْعَلَس35 وَمَا يَلِيْهَا قِبْلِيَّا الْأَرْض الـمُسَمَّاة الدَّحِيَة مِن الْوَقْف الـمَذْكُوْر، وَيَمَانِيَّا السَّائِلَة هُنَالِك إِلَى الْجَبَل، وشَرْقِيَّا السَّائِلَة أَيْضَا وَالسَّوْعَيْن، وَغَرْبِيَّا أَرْض بِيَد عُمَر بْن مَسْعُوْد. وَالَّذِي يَحُدّ الْأَرْض بِالرَّكْب وَهِي حَوْل شَعْبَان وَمَا يَلِيْه، وَالـمَنْزِل الـمَذْكُوْر فِيْهَا قِبْلِيّا [43] أَرْض بِيَد مُسْلِم الأدَعَانِي، وَيَمَانِيّا أَرْض بِيَد مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الْأَعْمَش، وشَرْقِيَّا الْجَبَل هُنَالِك وَالْحُجَرِيَّة، وَغَرْبِيَّا الْجَبَل هُنَالِك مِمَّا يَلِي الْبَطْحَة.
12وَالَّذِي يَحُدّ الْأَرْض بِعَمِق قِبْلِيَّا الطَّرِيْق الـمَسْلُوْكَة هُنَالِك وَالسَّائِلَة، وَيَمَانِيَّا الْجَبَل وَالسَّائِلَة أَيْضَا، وشَرْقِيًّا الطَّرِيْق، وَالسَّائِلَة أَيْضَا الـمَذْكُوْرَة، وَغَرْبِيَّاً الْجَبَل هُنَالِك وَالسَّائِلَة. وَالَّذِي يَحُدّ الْأَرْض بِالبَطْحَة عَلَى تَوَالِيْهَا قِبْلِيَّا وَقْف الـمَدْرَسَة الْجَمَالِيَة بِمَغْرَبَة تَعِز الـمَحْرُوْس36 وَيَمَانِيّا شِعْب الْعَوَاقِيْق، وشَرْقِيّا أَكَمَة الْبَطْحَة وَشِعْب الْعَبْد بِيَد سُلَيْمَان الرَّاعِي، وَالْجَبَل وَشِعْبَة بِيَد ابْن فَيْرُوْز، وَغَرْبِيّا جَبَل الـمَدَيْهِنَة أَمْلَاك أَشرَفِيَّة37 وَيَحُدّ عَقْمَة عَشَرَات وَأَرْدَادَهَا وَحَوْل الصَّفَا قِبْلِيّا أَرْض بِيَد عِمْرَان بْن عَلِي الْجَعْدِي تُسَمَّى عَشَرَات أَيْضَا، وَيَمَانِيّا الطَّرِيْق الـمَسْلُوْكَة بِهَا إِلَى هَيْجَة38 سُرَيَّة، وشَرْقِيّا أَكَمَة الأُرْجُوْح، وَغَرْبِيّا أَكَمَة الأَذْيَاب. يَحُدّ السَّمِيْطَيْن وَأَرْدَادَهُم قِبْلِيّا أَرْض الْوَقْف لِوَرَثَة الشَّيْخ مُدَافِع، وَيَمَانِيّا أَرْض تُسَمَّى عِقَام الرُّخَم بِيَد أَبِي بَكْر العَقَّانِي، وشَرْقِيّا الْغَيْل الْجَارِي هُنَالِك، وَغَرْبِيّا جَبَل الكُرَيْبَة.
13يَحُدّ ذِي النَّمَارِي بمِيْهَال أَبِي الْحَسَن عَلَى تَوَالِيْهَا قِبْلِيّا الْجَبَل هُنَالِك، وَيَمَانِيّا المِيْهَال يَنْتَهِي إِلَى الطَّرِيْق الـمَسْلُوْكَة إِلَيْه، وشَرْقِيّا أَرْض بِيَد مُحَمَّد بْن مَسْعُوْد [44] سَعِيْد وَالطَّرِيْق هُنَالِك، وَغَرْبِيّا الْأَكَمَة هُنَالِك وَالطَّرِيْق الـمَسْلُوْكَة إِلَى الدُّمَيْنَة وَغَيْرِهَا. يَحُدّ عَقْمَة ذِي بِعْرَارَة أَرْض صَدَقَة39 لِلْبِيْر هُنَالِك، وَالـْمَخْرُوج بِيَد وَرَثَة أَحْمَد بْن عُمَر بْن سَالـم، وشَرْقِيّا الطَّرِيْق الـمَسْلُوْكَة إِلَى الـمِصْبَاغَة، وَأَرْض بِيَد مُحَمَّد بْن سَعِيْد، وَغَرْبِيّا الْجَبَل هُنَالِك. يَحُدّ حَوْل البِرْكَة وَأَرْدَادَهَا قِبْلِيّا الْإِكَام هُنَالِك وَالـْمَخْرُوْج بِيَد وَرَثَة عِزّ الدِّين مُحَمَّد بْن نَجَاح40 وَإِلَى أَرْض بِيَد مُحَمَّد بْن سَعِيْد. يَحُدّ عَقْمَة فَدْعَر وَأَرْدَادَهَا قِبْلِيّا الطَّرِيْق الـمَسْلُوْكَة إِلَى كَلَابَة41 وَسِوَاهَا، وَأَرْض الْوَقْف هُنَالِك، وَيَمَانِيّا السَّائِلَة الْجَارِي فِيْهَا الـمَاء مِن ضَحْيَان42 إِلَيْهَا وَالْأَكَمَة هُنَالِك، وشَرْقِيّا الطَّرِيْق الـمَسْلُوك بِهَا إِلَى الجَنَد الـمَحْرُوْس وَغَيْرِهَا، وَغَرْبِيّاً الْجَبَل هُنَالِك.
14يَحُدّ جَمِيْع الْأَرْض الـمُسَمَاه الدَّحِيَّة مِن مَحَارِث ثَعَبَات الشَّعْبَانِيَّة43 قِبْلِيّا الْأَمْلاك السَّعِيدَة بِيَد الْوَاقِفَة الـمَذْكُوْرَة، وَيَمَانِيّا السَّائِلَة هُنَالِك وَالْأَمْلاك السَّعِيْدَة الشَّمْسِيَّة44 وشَرْقِيَّاً السَّائِلَة أَيْضاً هُنَالِك، وَغَرْبِيَّاً الذِّرَاع وَالْجَبَل وَالْمَدَاحِيَة بِيَد عُمَر مَسْعُوْد. وَالَّذِي يَحُدّ الْأَرْض الـمُسَمّى الْهِجْرَتَيْن بِالقُصَيْبَة عَلَى تَوَالِيْهَا دُوْن حَوْل الفَيْتَر وَبِيْر45 تَلِيَه [45] قِبْلِيَّاً عَقْمَة الـمَوْرَدَة، وَيَمَانِيَّاً أَرْض مِن الْوَقْف الـمَذْكُوْر، وشَرْقِيَّاً وَغَرْبِيَّاً الْأَمْلاك السَّعِيدَة السُّلْطَانِيَّة خَلَّد الله مُلْك مَالِكِهَا وَالطَّرِيْق هُنَالِك. يَحُدّ حَوْل أَبِي الفَيْتَر وَالْأَحْوَال تَلِيْه قِبْلِيَّاً الطَّرِيْق وَأَرْض بِيَد أَيْدَعَان، وَيَمَانِيَّاً الْغَيْل هُنَالِك، وشَرْقِيّا وَغَرْبِيّا الْجِبَال هُنَالِك. يَحُدّ الـمُسَمَّاة عَقْمَة عِمْرَان بالدَّحِيَّة مِن مَحَارِث ثَعَبَات قِبْلِيَّاً أَرْض بِيَد سَعِيْد الـمُزَيِّن، وَيَمَانِيَّاً الْأَمْلاك السَّعِيدَة بِيَد الْوَاقِفَة الـمَذْكُوْرَة، وشَرْقِيَّاً السَّائِلَة هُنَالِك وَالْأَمْلاك أَيْضًا، وَغَرْبِيَّاً الْجَبَل. يَحُدّ الْأَرْض بِسِفْل نَقِيْل أَبِي شِهَاب قِبْلِيّا عِقَام النَّزِيْلَة، وَيَمَانِيّا الْجَبَل هُنَالِك وَأَرْض بِيَد وَرَثَة الزُّبَيْر بْن حِمْيَر، وشَرْقِيَّاً الطَّرِيْق هُنَالِك وَأَرْض بَيْد ابْن رِضْوَان، وَغَرْبِيَّاً أَرْض بَيْد ابْن رِضْوَان أَيْضًا وَأَرْض بِيَد وَرَثَة الزُّبَيْر بْن حِمْيَر.
15يَحُدّ شِعْب الْعَقُوْر بِالْجَحْمَلِيَّة قِبْلِيَّاً الطَّرِيْق هُنَالِك إِلَى صَالَة، وَيَمَانِيَّاً الطَّرِيْق هُنَالِك، وشَرْقِيَّاً الْوَقْف هُنَالِك، وَغَرْبِيَّا أَرْض مِن الْوَقْف، يَحُدّ أَرْض الـمَرْقَب بِالرَّاحَة قِبْلِيَّاً أَرْض بِيَد وَرَثَة الشَّيْخ عُمَر بِن مُدَافِع، وَيَمَانِيَّاً أَرْض بِيَد عَسَابَة يُسَمَّى المِدَاد، وشَرْقِيَّاً أَرْض بِيَد الْعَسَابَة أَيْضَا، وَغَرْبِيَّاً الْغَيْل. يَحُدّ الْأَرْض الِكَرْبِيَة [46] قِبْلِيَّا الْجَبَل وَالطَّرِيْق هُنَالِك، يَمَانِيّا الْجَبَل هُنَالِك وَأَرْض بِيَد أَبِي بَكْر بْن حَرْب وشَرْقِيّا الْجُبَيْل هُنَالِك وَالطَّرِيْق هُنَالِك، وَغَرْبِيّا الطَّرِيْق الـمَسْلُوك بِهَا إِلَى مُلْتَقَى الغَيلَيْن. وَيَحُدّ حَوْل الغُبَيِّب وَالـمَرَادِع فَوْقَه وَتَحْتَه وَالـمُعِيْن قِبْلِيَّاً الْجُبَيْل، وشَرْقِيّا الْجُبَيْل وَالطَّرِيْق، وَيَمَانِيَّا أَرْض بِيَد عُمَر بْن عَنْتَر، وَغَرْبِيّا الْأَمْلاك هُنَالِك وَالطَّرِيْق هُنَالِك وَالْجُبَيْل.
16وَيَحُدّ الْعِقْمَة بِصَالَة الـمُسَمَّاة عَقْمَة الـمَتْنَه وَأَرْدَادَهَا وَتُعْرَف بعَقْمَة ضَحْيَان قِبْلِيَّاً السَّائِلَة هُنَالِك، وَيَمَانِيَّاً قَرْيَة صَالَة، وشَرْقِيّاً السَّائِلَة، وَغَرْبِيّا الْوَقْف بِيَد أَوْلَاد مُنِيْف الـمُجِيْزِي.
17تَمَّت أَرْض الـمَدْرَسَة الحُمَيْرَا بَالـمَغْرَبَة بِحَمْدِ الله وَتَوْفِيقِه فَلَهُ الْحَمْد [47]*.
Notes de bas de page
*أراضي الوقف لـمدرسة الحميراء منقولة بكاملها من النسخة (ب) من بداية الصفحة 37 إلى السطر 10 من الصفحة 47.
1مدرسة الحُمَيْرَاء مدرسة نسبت إلى حَافَة الحُميراء في مغربة تعز وهي الـمدينة التي كانت تقع غربي حصن تَعِز (قلعة القاهرة). وهذه الـمدرسة بنتها زوجة السلطان الـملك الـمظفر يُوْسُف بن عمر الرسولي وهي الحرة مريم ابنة الشيخ الزاهد عفيف الدين عبد الله بن إبراهيم الـمعروف بالشمس العفيف، وذكر الجندي أن هذه الـمدرسة كانت تسمى (الـمدرسة الجديدة)، وذكر الأكوع أنها كانت تدعى (مدرسة الدار الجديدة) وأَيْضًا (مدرسة الحميراء) و(الـمدرسة السابقية)، وقد درس ودرس بهذه الـمدرسة عدد من كبار الفقهاء تناولهم الجندي والخزرجي وغيرهما. راجع (الجندي، السلوك، ج 2، ص 82. الخزرجي، والعقود، ج 1، ص 281، 334، 349/ج 2، ص 82. إسماعيل الأكوع، الـمدارس الإسلامية، ص 164، 165، 166، 167).
2هي السيدة الحرة مريم ابنة الشيخ عفيف الدين عبد الله بن إبراهيم الذي عرف بـ(الشمس العفيف) زوجة السلطان الـملك الـمظفر يُوْسُف بن عمر الرسولي، وكانت عاقلة لبيبة حازمة ولها مآثر كثيرة منها: الـمدرسة الـمذكورة أعلاه في مغربة تعز، والـمدرسة السابقية بزبيد، ومدرسة ذي عقيب بقرية ذي عقيب من عزلة وراف شمال غرب جبلة، ودار مضيف، وتوفيت بذي جبلة في جمادي الأولى سنة 713هـ ودفنت في مدرستها بذي عقيب. (الجندي، السلوك، ج 1، ص 82، الخزرجي، العقود، ج 1، ص 334، إسماعيل الأكوع، الـمدرسة، ص 160).
3بُسْتَان عَيْن الدِّمَّة يتضح من الشرح الذي يليه أنه كان في مغربة تعز، ومنه وعبره كانت تغذى مدرسة الحميراء بالـمياه، وعين الدِّمَّة اليوم موضع معروف يقع بالقرب من بَاب النَّصْرفي الحد ما بين المغربة وذي عدينة (تعز القديمة). ولفظ (الدِّمَّة) مازال مستعمل إلى عصرنا على لسان أهل اليمن ويطلق على أُنثى (القط).
4صَلْحَان من عزلة الشعبانية السفلى التابعة للتعزية وهي إلى الشمال من مدينة تعز.
5كذا، ولعل الصواب (والـمعمورين).
6قرية ذي جَدِيْد، من قرى الشَّعبانية السُّفلى، وهي بالقرب من قريتي وادي بطاح ووادي عرش والجميع إلى الشمال من تعز.
7ربما كانت هذه بركة مخصصة للسباحة بالقرب من ذي جديد.
8القُصَيْبَة عزلة تقع إلى الشمال من مدينة تعز وعدادها من التعزية، سميت باسم واد خصب يدعى (وادي القُصَيْبَة) من قراها الرُّجْحَة، والسراحية، والسمسرة، والعاوة، والديم، والعقش، والـمدين، والنَّقِيْل، والهاية، والحمراء، وحبيل الحمراء.
9مثنى (مَرْدَع) ويطلق اللفظ في بلاد تعز على حقل زراعي مجاور للوادي يبنى بصخور كبيرة يصد (يَرْدَع) سيل الوادي.
10صَالَة قرية معروفة في شرقي مدينة تعز مجاورة لها، ومنها ينزل وادي صالة الذي يلتقي بوادي الحَوْبَان، وعداد صالة من عزلة ثَعَبَات من أعمال جبل صَبِر.
11الدُّجِّي لفظ ما زال جار على لسان أهل تعز إلى يومناً، ويطلق على (الدَّجاجة).
12وَعِل قرية من بلد صُهْبَان كما ذكرها الجندي عند ترجمته للفقيه الأديب أبو بكر بن محمد العنسي أبو علي الـمتوفي سنة 567هـ، وذكرها الـمقحفي فقال (وِعِل.. هي قرية وواد في جبل الدامع من مديرية السَّيَّانِي وأعمال محافظة إب) وهي كما ذكرنا من صهبان من مديرية السياني. راجع (الجندي، السلوك، ج 1، ص 407، 408، 408، 410 الـمقحفي، معجم البلدان، ص 1881).
13الْمَخْلَف بلغة أهل بلاد تعز وإب لفظ يطلق على الطَّرِيْق الذي يسلكه الناس والحيوانات بين البيوت والـمزارع ويقود إلى الجبال والـمراعي.
14الدُّمَيْنَة قرية عامرة تقع في عزلة الهَشَمَة من أعمال التعزية إلى الشمال من مدينة تعز.
15وردت في الهامش الأيمن من ص 39 من النسخة (ب) ملاحظة نصها (جميع الأرض بعمق في الحُجَرِيَّة). والـمعروف قرية (عَمَق) من بلاد الصِّلو من بلاد الحجرية إلى الجنوب من مدينة تعز.
16رسمت في الأصل (ب) (الـمسما).
17ورد في الهامش الأيسر من الصفحة 40 من النسخة (ب) ما يدل على مكان هذه الأراضي بما نصه (من أراضي عزلة الهَشَمَة من محارث البِعْرَارَة). والبِعْرَارَة قرية كبيرة من عزلة الهَشَمَة من التعزية إلى الشمال من مدينة تعز.
18يدل تحديد عقمة فدعر على أنها من محارث الشعبانية العليا بالقرب من قرية كَلاَبَة الواقعة بالقرب من مدينة تعز إلى الشمال منها.
19ثَعَبَات قرية معروفة تقع إلى الشرق من حصن تعز (قلعة القاهرة) وقد غدت مدينة مسورة في عهد دولة بني رسول، ثم تراجعت عبر العصور إلى قرية كما كانت عليه من قبل، وقد امتد إليها اليوم عمران مدينة تَعِز فكادت أن تذوب في نسيج الـمدينة الفتية. وأما قوله بـ (الشعبانية) فيقصد بذلك أن قرية ثَعَبَات كانت تصنف في عصر دولة بني رسول من القرى التابعة للشعبانية العليا حينذاك.
20سبق ذكرها والتعريف بها.
21الضَّاحَة بلغة أهل تعز إلى يومنا يقصد بها الهاوية في الجبل.
22النَّقِيْل بلغة أهل اليمن إلى يومنا هو (العقبة الكؤود) في الجبال.
23توجد ملاحظة في الهامش الأيسر في أسفل الصفحة 40 من النسخة (ب) نصها (نقيل أبي شهاب الـمسمى الآن عقبة بِيْر شَمْس).
24هي قرية الْجَحْمَلِيَّة وكانت قرية صغيرة تقع إلى الشرق من مدينة تعز القديمة (ذِي عُدَيْنَة) وكانت تسمى أَيْضًا في مصادر ذلك العصر (الجَهْمَلِيَّة)، وقد عنى بها السلطان الـملك الـمجاهد علي بن داود الرسولي وكان فيها أحد قصوره، وظلت على ما هي عليه بما في ذلك الحقول الزراعية الـمحيطة بها إلى ما بعد عام 1962م، وبعد ذلك ابتلعتها وما يحيط بها الـمدينة فغدت في عصرنا حي من أحياء مدينة تعز.
25هذه البلدان من عزلة حِذْرَار من أعمال التعزية إلى الغرب من مدينة تعز. وقد كتبت ملاحظة على الهامش الأيمن لصفحة 41 من النسخة (ب) نصها (قرية الكربة بمزراع حذرار) وتعرف (حِذْرَار) في عصرنا بـ(حِذْرَان) ومن القرى التابعة لها الأذمور وحمرة والشويهبة ومنطرح ومدرات والكربة.
26الغُبَيِّب لفظ يطلق في بلاد تعز وإب وما جاورهما على الحقل الزراعي الذي يكون مشرفاً على الوادي ولا تصل إليه مياهه، واللفظ آت من (غَبَّان) ومعناه (عَطْشَان).
27الَقَمَّاط لفظ يطلقه أهل بلاد تعز على من حرفته (القِمَاطَة) وهي شراء الحبوب والحيوانات بالجملة والاتجار بها.
28قرية ذِي هُزَيْم وتقع إلى الغرب من حصن تعز (قلعة القاهرة) وتسمى في عصرنا (قرية المدرسة) وكانت ذي هزيم في عهد دولة بني رسول امتداداً لحي مغربة تعز، وفي ذي هزيم بني الأتابك سنقر بن عبد الله الأيوبي مدرسته التي عرفت بالـمدرسة الأتَابِكِيَّة وفيها دفن عندما وافته الـمنية سنة 608هـ، كما دفن بها الـملك الـمنصور نور الدِّين عمر بن علي بن رسول، ومازالا قبراهما موجودين في الـمدرسة الـمذكورة إلى يومنا هذا. راجع (إسماعيل الأكوع، الـمدارس الإسلامية، ص 18-23).
29ذكره الـمؤرخ علي بن الحسن الخزرجي فقال (..وأما مجير الدِّين فكان اسمه كَافُوْر التَّقِي، وهو أحد خدام سيف الإسلام الـملك العزيز طُغتكين بن أيوب، وكان يتعانى القراءة ومحبة أهلها، وكان يحب العلماء ويحسن الظن بهم. وله اشتغال بطلب العلم الشريف، وكان شيخاً في الحديث، وقد روى عنه جماعة من الفقهاء، وهو الذي ابتنى الـمدرسة الـمعروفة بالـمُجِيْرِيَّة في مدينة تعز هنالك يزار ويتبرك بالدعاء عنده، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه الله تعالى). (الخزرجي، العقود، ج 1، ص 74).
30هما الدُّمَيْنَة العليا والدُّمَيْنَة السلفى من عزلة الهَشَمَة من أعمال التعزية إلى الشمال من مدينة تعز.
31القُفَاعَة قرية من بلاد شَرْعَب، وهي قرية قديمة ذكرها الحسن بن أحمد الهمداني في صفة جزيرة العرب، وتقع بلاد شرعب إلى الغرب من عزلة الهشمة من التعزية وإلى الشمال الغربي من مدينة تعز.
32هو الأمير شمس الدين أزدمر أستاذ دار السلطان الـملك الـمظفر يُوْسُف بن عمر الرسولي، بعثه الـمظفر على رأس جيشه إلى بلاد ظفار من عمان لإسقاط سالـم بن إدريس الحبوضي، فقام بذلك واستولى على ظفار. راجع (ابن حاتم، السمط، ص 510-529. الخزرجي، العقود، ج 1، ص 183، 185، 240).
33الطَّرِيْق الـموصلة ما بين قرية صالة ومدينة مغربة تعز الواقعة غربي حصن تَعِز (قلعة القاهرة).
34رسم لقبه في (أ) (القَازَانِي) ولم نجد في العهد الـمظفري طواشي تحت هذا الـمسمى عند ذكر أسماء الطَّوَاشِية في كتاب، نور الـمعارف، ج1، ج2، ومن رسم الحروف ما يدل أن هذا الطَّوَاشِي الـمنسوب للسلطان الـملك الـمظفر كان لقبه (الغَارَاتِي) وقد ذكر في كتاب نور الـمعارف، ج2، ص125عند تنوال توزيع الهبات السلطانية الـمظفرية على نساء الأسرة السلطانية ما نصه (جِهَة الطَّوَاشِي افتخار الدين ياقوت الغاراتي صحون زبيدي ثلاثين صحناً) وهذا يدل على أنه كان مربياً وزماماً لباب إحدى الأميرات الرسوليات.
35العَلَس مسمى محلي في بلاد اليمن يطلق على نوع من (القمح).
36الـمدرسة الجَمَالِيَّة وتسمى أيضاً القُبَّة الجَمَالِيَّة ذكرها الجندي عند ترجمته للفقيه أحمد اليزيدي فقال (..ومدرسته المنسوبة إليه أنشأها جمال الدين ياقوت الجمالي وكان والياً لحصن تعز، وهو الذي أنشأ القبة الجمالية نسبة إليه وذلك في دولة سيف الإسلام غالباً)، أي في عهد السلطان طُغتكين بن أيوب. ومازالت هذه القبة باقية إلى عصرنا في سوق مدينة تعز القديمة.
37أملاك منسوبة إلى السلطان الـملك الأشرف عمر بن يُوْسُف بن عمر بن علي بن رسول ثالث ملوك الدولة الرسولية المتوفي سنة 696هـ/1296م.
38الهَيْجَة بلغة أهل تعز إلى يومنا لفظ يدل عل منحدر السَّيْل في الجبل وتكون على جانبيه وداخله أشجار كثيفة.
39هي أرض موقوفة على البئر الـمذكورة بعد هذا، ويسمى الوقف أَيْضَا (صَدَقَة).
40الأمير عز الدين محمد بن نجاح من أمراء الدولة الـمظفرية، وقد أقطعه السلطان الـملك الـمظفر ذي أشرق من أعمال ذِي السُّفَال، وكان مسئولاً عن الجنود الرتبة في مدينة صنعاء، وذكر مع الأمراء الذين يتلقون بعض الهبات السلطانية في البلاط الرسولي. وترجم له الجندي في السلوك فقال (النجاحية وهي مدرسة أحدثها أمير يُعْرَف بمحمد بن نجاح، من أمراء الدولة الـمظفرية، وكان أميراً كبيراً صاحب طلبخانة وإقطاع جيدة، بنى هذه الـمدرسة بناحية الـمغربة الشرقية التي تعرف بالـمعاينة، وله وقف بِرّ بتعز وآخر بالجند، وكان كثير فعل الـمعروف، وامتحن آخر عمره بالعمى، وأقام مدة ثم توفي على الامتحان يوم الاثنين ثامن القعدة سنة إحدى وثمانين وستمائة وخلفه ابن اسمه أبو بكر عاش بعده سنة أو شهر وتوفي بجمادي الأولى سنة ثلاث وثمانين وستمائة ولم يعقب، وله ذرية من قبل النساء يعرفون ببني نجاح). راجع (الجندي، السلوك، ج2، ص129، نور الـمعارف، ج 2، ص 125، 126. ارتفاع الدولة الـمؤيدية، ص 182، 183).
41كَلاَبَة قرية من عزلة الشَّعبانية العليا من أعمال التعزية بالقرب من مدينة تعز إلى الشمال منها.
42ضَحْيَان من صَالَة شرقي مدينة تعز، والـمقصود هنا السَّائِلَة النازلة من صالة والتي تشق طريقها شرقي مدينة تَعِز وتمر شرقي قرية كلابة من الشعبانية العليا وتسقي الأراضي هنالك.
43هي الشَّعْبَانِيَّة العليا وكانت حدودها تمتد قديماً إلى ثَعَبَات وما جاورها
44نسبة إلى (جِهَة الدَّار الشَّمْسِي) أخت السلطان الـملك الـمظفر، وابنة السلطان عمر بن علي بن رسول، وإليها نسب حي (الشَّمَّاسِي) من مدينة تعز في عصرنا، وكانت امرأة حازمة لبيبة، وبها سهل على أخيها الـمظفر أخذ الـملك فقد حافظت على مدينة زبيد من السقوط بيد أعداء أخيها بعد اغتيال أبيهم حتى وصل فملكها، وكانت ذات صدقة ومآثر كثيرة منها (الـمدرسة الشمسية بذي عدينة من مدينة تعز، وكانت بالقرب من جامع الـمظفر، ومنها مسجد الدار الشمسية بزبيد، وعند ما سافر الـملك الـمؤيد إلى الشحر أميراً لها صحبته، وعندما عاد لمحاربة أخيه الأشرف عادت معه، ولكن الـمؤيد أُسر في معركة درب الدُّعيس ونقل إلى تعز، فنزلت بالـمدرسة الـمظفرية واعتصمت عند قبر أخيها الـمظفر طالبة من الأشرف إطلاق أخيه من السجن فلم يفعل فاشتد بها الـمرض فنقلت إلى دار الـمؤيد بتعز حيث وافاها الأجل في مستهل رجب سنة 695هـ. راجع (الجندي السلوك، ج 2، ص 544، 553. الخزرجي، العقود، ج 1، ص 87، 98، 243، 245، 262. إسماعيل الأكوع، الـمدارس، ص 151، 152).
45كذا تلفظ عند أهل بلاد تعز وهي (البئر).
*انتهت أراضي وقف مدرسة الحُميراء بتعز في السطر العاشر من الصفحة 47 من النسخة (ب).
Le texte seul est utilisable sous licence Licence OpenEdition Books. Les autres éléments (illustrations, fichiers annexes importés) sont « Tous droits réservés », sauf mention contraire.
Le Yémen vers la République
Iconographie historique du Yémen (1900-1970)
François Burgat et Éric Vallet (dir.)
2012
Islamic Coins. National Museum of Sanaa
From the 1st/6th Century to the 7th/12th Century
‛Abd al-‛Azīz Ḥamūd Al-Jandārī et Audrey Peli
2013
ارتفاع الدولة المؤيدية
جباية بلاد اليمن في عهد السلطان الملك المؤيد داود بن يوسف الرسولي المتوفي سنة 721 هـ / 1321 م
محمد عبد الرحيم جازم (éd.)
2008
Une histoire partagée : sources françaises sur l'histoire de l'Arabie. Hedjaz et Najd 1839-1943
Présentation et inventaire
Philippe Pétriat (éd.)
2015
الوقفية الغسّانية
بعض أوقاف مدينة تعز في عهد دولة بني رسول والفتح العثماني الأول لليمن
محمد جازم
2025
Saba George Shiber: Selected Journalistic Writings on Modern Urbanism, Arab Media, and Culture
Saba George Shiber Mauricio Duarte (éd.)
2026
