صُوْرَة بَصِيْرَة شِرَاء لَلْمَلِكِ الـمُظَفَّر يرْحَمُه اللَّه تَعَالَى
p. 19-25
Texte intégral
1صُوْرَة بَصِيْرَة1 شِرَاء2 لَلْمَلِكِ الـمُظَفَّر3 يَرْحَمُه اللَّه تَعَالَى
2وَعَلَيْهَا عَلاَمَة4 الْقَاضِي العَلاَّمَة مُحَمَّد بِنْ عَلِي5 بِنْ عُمَر خَلِيْفَة سَيِّدِنَا القَاضِي الأجَل العَالـِم العَامِل بَهَاء الدِّين قَاضِي قُضَاة الـمسْلِمينَ مُحَمَّد بْن أَسْعَد بن مُحَمَّدَ بنِ مُوْسَى6 وَلَفْظُهَا: اشْتَرَى الشَّيْخ نُعْمَان بْنُ أَبِي بَكْر النَّجْرِي7 لِمُوَكِّلِهِ مَوْلاَنَا وَمَالِكِنَا، وَمَالِك عَصْرِنَا وَزَمَانِنَا، السُّلْطَان السَّيِّد الأَجَلّ، العَالـم الْعَامِل، الْعَادِل الْفَاضِل الْكَامِل، الِغِيَاث الرَّحِيْم، الْجَوَاد الْكَرِيم، الـمؤَيَّد الـمنْصُور، الـمَلِك الـمظَفَّر شَمْس الدُّنْيَا وَالدِّين، غِيَاث الإِسْلاَم وَالـمسْلِمِين، نَاشِر جَنَاحِ العَدْل عَلَى العَالـمينَ، أَبِي الـمنْصُور يُوْسُف بْنِ مَوْلانَا السُّلْطَان الشَّهِيد السَّعِيد الـمَلِك الـمُظَفَّر8 أَبِي الْفَتْحِ عُمَر بْنِ عَلِي بْنِ رَسُول خَلَّدَ الله مَمْلَكَتَهُ، وَأَدَامَ دَوْلَتَهُ، وَنَشَرَ فِي الْخَافِقينِ أَلْوِيَتَهُ بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ، بَعْدَ ثُبُوت وَكَالَتِه مِنْهُ عَلَى مَا يَأْتِي ذِكْرُهُ، وَكَالَةً صَحِيحَةً شَرْعِيَّةً، وَقَبُولِه لِلْوَكَالَة الـمذْكُورَة مِنْهُ بِشَهَادَة الـمُقْرِي أَحْمَد بْنِ عُمَرَ بْنِ مُسْلِم9، وَالشَّيْخ عُمَر بْنِ مُحَمَّد الْحَمْدِي10،اشْتَرَى لَهُ مِنْ عَلِي بِنْ عُبَيْد11 الْبَايِع عَنْ نَفْسِهِ12 مَا عَرَفَاهُ جَمِيعاً13 قَبْلَ عَقْدِ الْبَيْع وَمَعَهُ14،وَذَلِكَ جَمِيع الـمعْمُور وَجِـــــدْلَتَه15، وَثَلاَثَةَ عَشَـــــرَ سَهْمَـــــــاً مِنْ أَصْـــــــل أَرْبَعَـــــــــة وَعِشْــــــــرِين سَهْمَاً مُشَاعَةً16 بِجَمِيعِ عَقْمَة الْقُرْضِي17، وَسَهْم وَاحِد مِنْ أَصْل ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْماً مُشَاعَة بِالسَّائِلَة18 هُنَالِكَ، بِحُقُوقِهَا19، وَسَوَاقِيهَا، وَمَسَاقِيْهَا، وَسُفُوحِهَا وَفُسُوْحِهَا20، وَمَا يُعْرَف لَهَا وَإِلَيْهَا، وَهَذِهِ الأَرْض بِوَادِي عَكَاس21 مِنْ مَحَارِثِهَا مِنْ عُرَافَة22 خَدِيْر23. فَالَّذِي يَحُدّ حَوْلَ الـمَعْمُوْر24 وَجَدْلَتَه قِبْلِيّا أَرْض بِيَد مُحَمَّد بِنْ أَحْمَد، وَيَمَانِيّا أَرْضَ بِيَدِهِ أَيْضَا، وَالطَّرِيْق الـمسْلُوك بِهَا هُنَالِك، وَشَرْقِيّا أَرْض بِيَد عَبْدِ الله بْنِ مَحَمَّد، وَغَرْبِيّا الْجَبَل هَنَالِك. وَيَحُدّ عَقْمَةَ الْقُرْظِي قِبْلِيّا أَرْض بِيِد الـمَقر العَالِي الصَّالِي25، وَيَمَانِيّا أَرْضٌ هُنَالِك، وَشَرْقِيّا الْجَبَل هُنَالِك [108]26، وَغَرْبِيّا السَّائِلَة هُنَالِك. أَحَاطَتْ هَذِهِ الْحُدُودُ وَاشْتَمَلَتْ عَلَى جَمِيعِ الأَرْضِ الـمذْكُورَةِ إِحَاطَةً جَامِعَةً مَانِعَةً. اشْتَرَى الـمشْتَرِي الـمذْكُورُ لِمُوَكِّلِهِ مَوْلاَنَا السُّلْطَان الـمَلِك الـمُظَفَّر خَلَّدَ الله مُلْكَه، مِنَ الْبَائِعِ الـمذْكُورعَنْ نَفْسِه جَمِيعَ الأَرْضِ الـمذْكُورَة، وَالسِّهَام27 الـمذْكُورَة، بِالأَرْض الـمذْكُورَة، بِحُقُوقِهَا وَمَا يُعْرَف لَهَا، بِثَمَنٍ مَبْلَغُهُ ثَلاَثَةَ آلاَفِ دِرْهَم28 وَمائةَ دِرْهَمٍ وَسِتَّةَ عَشَرَ دِرْهَماً وَثُلُثَا دِرْهَم رُبَاعِيَّة29 مُظَفَّرِيَّة30 فِضَّة بَيْضَاء، طَيِّبَة مَنْقُوشَة بِالسِّكَّة، جَيِّدَةً وَازِنَةً عَلَى وَزْنِهَا الـمعُرُوفِ حَالَه31، شِراءً صَحِيْحَاً شَرْعِيَاً ثَابِتَاً لاَزِمَاً نَافِذَاً بَاتَاً تَامَاً مُنْجَزَاً مُنْبَرِمَاً32، لاَ شَرْطَ فِيهِ يُفْسِدُه، وَلا خِيَار يُبْطِلُه، ولاَ عَلَى سَبِيلِ رَهِن، وَلاَ عِدَّة ولا تَلْجِئَة وَلاَ مَثْنَوِيَّة33 بِهِ، بِالَّلفْظ الَّذِي يَنْعَقِدُ بِه الْبَيْع مِنَ الإِيجَاب وَالْقَبُول عُقَيْبُه.
3فَلَمَّا تَمَّ الْبَيْعُ وَنَفَذَ وَصَح وَلَزِم وَانْبَرَمَ، سَلَّمَ الـمُشْتَرِي الـمذْكُوْر جَمِيعَ الثَّمَن الـمذْكُوْر بِتَمَامِه وَكَمَالِه، نَقْداً عَدَدَاً وَافِيَاً عَلَى نَعْتِه وَصِفَتِه، مِنْ مُوَكِّلِه مَوْلاَنَا السُّلْطَان الـمُلِك الـمُظَفَّر خَلَّدَ الله مُلْكَه، تَسْلِيم أَمْثَالِه إِلَى الْبَائِع الـمذْكُور، فَقَبَضَه الْبَائِع الـمذْكُور وَتَسَلَّمَه وَصَارَ بِيَدِه وَأَبْرَأَ ذِمَّةَ مَوْلاَنَا السُّلْطَان الـمَلِك الـمُظَفَّر خَلَّدَ الله مُلْكَه، مِنْ جَمِيعِ الثَّمَن الـمَذْكُور بَرَاءَةً شَرْعِيَّةً، فَقَبِلَ لَهُ وَكِيلُه الـمَذْكُور الْبَرَاءَة الـمَذْكُورَة، وَسَلَّمَ34 [109]35 [110]36 الْبَائِعِ الـمذْكُور جَمِيعَ الأَرْض الـمذْكُوْرَة، وَالسِّهَام الـمذْكُورَة، بِالأَرْض الـمذْكُورَة، مُشَاعَةً فِي أَصْلِهَا، وَصَارَتْ إَلَى الـمشْتَرِي الـمذْكُور بِتَسْليمِ مِثْلِهَا بِالتَّخْلِيَة37 الثَّابِتَة التَّامَّة، فَقَبَضَهَا الـمُشْتَرِي الـمِذْكُور وَصَارَتْ مِلْكَ مُوَكِّلِه مَوْلاَنَا السُّلْطَان الـمَلِك الـمُظَفَّر خَلَّدَ الله مُلْكَه، وَمَالَاً مِنْ أَمْوَالِه بِحَقِّ الشِّرَاء الصَّحِيْحِ، وَتَسْلِيمِ الثَّمَنْ، فَمَا أَدْرَكَ38 فِي ذَلِك، أَوْ فِي بَعْضِه، أَوْ فَي شَيءٍ مِنْ حُقُوقِه، فَدَرَكُه وَعُهْدَتُه عَلَى البَايِع الـمذْكُور كَمَا يُوجِبُه شَرْع الإِسْلاَم وَيَقْتَضِيه حُكْمُه.
4كَانَ ذَلِكَ مِنَ الـمَذْكُورَيْن، وَالْجَمِيع مِنْهُمْ بِحَالَةٍ يَصِحُّ مِنْهُمْ فِيهَا جَمِيعَ مَا ذُكِر وَسُطر، بِتَارِيخِ شَهْرِ شَوَّال مِنْ شُهُورِ سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعينَ وَسِتُّمَائة39 بِحَضْرَة مَنْ شَهِد عَلَى ذَلِك وَهُمْ مُحَمَّد بْنُ عَبَّاس40 وَكَتَبَ بِخَطِّه. وَمُحَمَّدُ بْنُ حَسَيْن بْنُ عُثْمَان41 وَكَتَبَ خَطَّه، وَأَحْمَد بْن عُمَر42 وَكَتَبَ خَطَّه. شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ الصَّفِي الـمَوْلَى43 وَمُفَضَّل بْنُ أَبِي بَكْر44 وَكَتَبَ خَطَّه. وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّد فَيْرُوز45 وَكَتَبَ خَطَّه. وَمُحَمَّد بْنُ عَلِي بْنُ سَعِيدٍ الثّعَالِي46. وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّد الشَّرْعَبِي47 وَكَتَبَ خَطَّه. وَعَبْدُ الرَّحْمَن بْنِ مُحَمَّد الْوُصَابِي48 وَكَتَبَ خَطَّه. وَالْحَاجُّ عُمَرُ بْنُ عَلِي دُنْيَا الْعَطَّار49 وَكَتَبَ عَنْهُ بِإِذْنِه. وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور50 وَكَتَبَ خَطَّه. وَإِبْرَاهِيم بْنُ عُمَر الرَّيْمِي51. وَعُمَر بْنُ مَعُوضَة52 وَكَتَبَ خَطَّه. وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَان بْنِ عُمَـــــرَ53. وَالْحَــــــاج مَسْعُــــــود بْنُ مُحَمَّـــد الْخَـــــــــيَّاط54. وَالشَّيْخ أَبُو بَكْر بْنُ أَحْمَد55 وَكَتَبَ عَنْهُ بِإِذْنِه. تَمَّتْ] 110]56.
Notes de bas de page
1يُطلق لفظ (بَصِيْرَة) في بلاد اليمن في عصرنا على وثيقة شراء أرض أو مَنْزِل أو دكان أو سيارة أو ما يماثل ذلك. ويرد معنى (البصيرة) في معاجم اللغة بمعنى (الشَّاهد) و(الحُجَّة) و(الـمَعْرِفَة) ومن ذلك قوله تعالى: ﴿أدعو إلى الله على بصيرة﴾ أي على معرفة، وقوله تعالى: ﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ أي شاهد وحجة على نفسه. ومن هنا يكون إطلاق لفظ (بصيرة) على وثائق الشراء في اليمن لا يبعد معناه عن دلالته على الـمعرفة والحجة والشاهد لأن وثيقة الشراء تدل في محتواها على كل ذلك.
2رسمت في الأصل (أ) (شرى).
3السلطان الـملك الـمُظَفَّر يُوْسُف بن عمر بن علي بن رسول، هو ثاني سلاطين بني رسول الذين حكموا اليمن، وهو من مواليد مَكَّة سنة 619هـ، وتولى حكم اليمن بعد اغتيال والده الـملك الـمنصور عمر بن علي الرسولي من سنة 647-694هـ/1250-1295م ومد نفوذ دولته من مكة إلى عمان، وكان يمتاز بالحكمة والدهاء وحسن السياسة، كان عالـماً له مؤلفات عدة ذكرها من كتبوا عنه وعن سيرته في عصره وما تلاه وبعضها منشور، وأخباره كثيرة مبسوطة في كل من السمط الغالي الثمن لمحمد بن حاتم اليامي، والسلوك للجندي، والعسجد والعقود للخزرجي، وبهجة الزمن لابن عبد الـمجيد وغيرها. ومن مآثره الباقية إلى عصرنا (جامع الـمظفر) في مدينة تعز، وجامع في مدينة حيس، ومئذنة جامعه في خرائب مدينة الـمهجم من بلاد تهامة.
4العَلَامَة هي توقيع الشخص اسمه أو دمغ الورقة بختمه.
5القاضي محمد بن علي بن عمر بن محمد بن علي بن أبي القاسم الرِّيَاحِي [599-682هـ] وكان قاضياً ورعاً، زاهداً، ويبدو أنه كان قاضياً في مدينة تَعِز في عهد السلطان الـملك الـمظفر يُوْسُف بن عمر الرسولي، وكان معاصراً للقاضي بهاء الدين محمد بن أسعد العمراني، وكان الـمظفر قد تحقق من زهده وورعه ولذا كتب إلى القاضي البهاء عندما شكى أهل بلده قاضيهم إليه (...إلى القاضي بهاء الدين انظر في أمرهم فالقضاة كلهم في النار إلا محمد بن علي..) وقد أورد من تناولوا سيرته حكايات وأخبار عجيبة عنه تدل على زهده وورعه واستقامته. راجع (الخزرجي، العقود، ج1، ص 198، 199، 200).
6القاضي بهاء الدين محمد بن أسعد بن محمد بن موسى العِمْرَانِي (618-695هـ) استوزره السلطان الـملك الـمظفر يُوْسُف بن عمر الرسولي وولاه قضاء الأقضية، فكان أول من جمع بين الوزارة والقضاء الأكبر، وكان إلى جانب هذا من الشعراء والكتاب والخطباء والدهاة في عصره، وكانت له سياسية عظيمة في تدبير شئون الـمملكة. ترجم له ابن حاتم في السمط، والجندي في السلوك، وابن عبد الـمجيد في بهجة الزمن، والخزرجي في العقود والعسجد وبامخرمة في قلادة النحر، والأهدل في تحفة الزمن.
7شخص لم نجد له ذكرا في الـمصادر التي رجعنا إليها، ويبدو أنه ليس من مشايخ العلم أو الصُّوفية، ومن الـمحتمل أنه من الـمشايخ الأعيان الذين كانوا يهيمنون على مناطقهم ولهم معرفة وخبرة بها، ومن هنا كانت الدولة تركن إليهم في إنجاز بعض الـمهمات كما هو الحال هنا، حيث وكله السلطان لشراء أرض له في جهات بلاد خدير التي ربما كان من مشايخها، وذكر في البصيرة بلقب (البحيري) وفي البصيرة التي بعدها (البحتري).
8كذا، والصواب (الـمنصور) وكان لقباً للسلطان عمر بن علي بن رسول. وهو مؤسس الدولة الرسولية في اليمن، وكان قد قدم إلى اليمن من مصر هو ووالده وإخوته مع جيش الأيوبيين بقيادة توران شاه بن أيوب بن شادي أخو السلطان صلاح الدين الأيوبي، وقد بقوا في اليمن وأُقطعوا عدة بلدان واستمر هذا حالهم إلى أن تولى حكم اليمن الـملك الـمسعود صلاح الدين يُوْسُف بن الـملك الكامل فكانوا قادة جيشه ومن يركن إليهم في إدارة شئون اليمن، وعندما عاد إلى مصر لبعض شئونه ولى عمر بن علي بن رسول إدارة اليمن نيابة عنه فقام بذلك ونتيجة لبعض الأحداث العسكرية ومنها معركة (عَصِر) خاف الأيوبيون أن يستقل بني رسول باليمن فكان إن عاد الـملك الـمسعود إلى اليمن وأقام بها فترة من الزمن ثم قرر العودة إلى بلاد الشام ومصر فرحل عن اليمن وحمل معه إخوة عمر بن علي بن رسول واتفق معه إن حدث له شيء أن يستقل ببلاد اليمن، وعندما وصل الـمسعود إلى مكة توفي بها فاستقل عمر بن علي بن رسول ببلاد اليمن وعين نفسه ملكاً عليها ودعمه في ذلك الخليفة العباسي ببغداد وأقره على بلاد اليمن وذلك عام 626هـ ومنذ ذلك التاريخ سعى هذا السلطان إلى توطيد سلطته فخاض غمار العديد من الـمعارك لتأكيد سلطانه علي اليمن ومد نفوذه إلى بلاد الحجاز ووضع كل من مكة والـمدينة تحت إدارته ونجح في تدمير ميناء ينبع وقلعته ليحرم الأيوبيين من اتخاذها مركزاً متقدماً للتدخل في شئون الحجاز واليمن، وقد رسخ هذا السلطان دولته في اليمن إلى أن اغتاله مماليكه في مدينة الجند سنة 647هـ ليتولى الحكم بعده ولده الـملك الـمظفر ومن ثم سلسة من ملوك السلالة الرسولية التي ترجع إلى هذا الـمؤسس حتى سقطت دولتهم سنة 858هـ.
9الـمقري لقباً لمن اختص بقراءة القرآن، وكانوا كُثُر في كل عهد كما سنجد ذلك في شروط الوقفيات الرسولية الـمذكورة في كتابنا هذا. أما أحمد بن عمر بن مسلم فلم نجد له ذكراً في الـمصادر التي رجعنا إليها.
10عمر بن محمد الحمدي ذكر مع الشهود في وقفية جهة مُعَتَب. وذكر بعض أفراد هذه الأسرة في عهد السلطان الـملك الـمظفر يُوْسُف بن عمر الرسولي منهم عامل الجيش (الرشيد الحمدي) (نور الـمعارف، ج 2، ص 258).
11علي بن عبيد، وهو بائع الأرض ولعله من أهالي بلاد خَدِيْر الآتي ذكرها.
12أي البائع ما يملكه من أرض أو غيره لأنه الـمالك الوحيد له وما يزال أهل اليمن إلى يومنا يكتبون هذا في وثائق البيع والشراء.
13ويقصد هنا أن البائع والـمشتري يعرفان جيداً الـمكان موضع البيع والشراء.
14أي قبل أن يتم عقد البيع والشراء وأثناء تنفيذه وهو الـمقصود بقوله (ومعه).
15الـمَعْمُوْر اسم أطلق على حقل زراعي (مُدَرَّج) أو على هيئة (مَصْطَبَة) يسمى في بلاد اليمن (حَوْل) يجمع على أَحْوَال فيكون اسمه (حول الـمعمور) ويتميز هذا الحقل الـمسمى (حول) عن غيره من الحقول التي سنشرح ما يتعلق بكل واحد منها بأنه يمتاز بالطول عن غيره من الحقول فقد يصل طول بعضه إلى ألف متر أو أكثر حسب البلاد التي هو فيها، وقد يقل عن ذلك كثيراً وعرضه يكون ما بين أربعة أمتار إلى عشرة أمتار وأكثر، ولكل حول من هذه الأحوال اسم يميزه عن غيره فقد يكون أعلى منه عشرة أحوال وأسفل منه مثلها ولكل واحد منها اسم. والبلاد التي يطلق فيها مسمى حول على هذا النوع من الحقول الزراعية تمتد حسب معرفتي من بلاد يافع شرقاً إلى كافة بلاد تَعِز وبلاد إب وريمه وعتمة وبلاد وصاب غرباً. ومن الـمعروف في بلاد اليمن منذ ما قبل الإسلام عبادة وتقديس الإله (حَوْل) في بلاد حضرموت وغيرها، ولا ندري إن كان إله الخصب هذا له علاقة بإطلاق هذه الاسم على هذا النوع من الـمدرجات الزراعية. أما (الجِدْلَة) وجمعها (جِدَل) فهي حقل زراعي أصغر من الحول ولكل واحدة منها مسمى خاص بها، كأن يقال (جِدْلَة الشَّجَرَة)، وغيرها وأصل اللفظ آت من (جَدَل) بلغة أهل اليمن ويقصد به كسر الشيء نصفين، فكأن الجدلة هي نصف الحول أو كأنها (جُدِلَت) أو كسرت منه، فهي والحالة هذه أصغر بكثير في الطول من الحول وأقل منه بالعرض.
16الـمشاع ما كان من الأرض أو غيرها ليس بمقسوم ولا بمعزول، أي أنه يخص صاحبه فقط. وإلى هذا الـمعنى ذهب الزبيدي في التاج حيث قال (ويقال: ما في هذه الدار بسهم شائع أي مشتهر ومنتشر ونصيب فلان في جميع هذه الدار شائع ومشاع أي ليس بمقسوم ولا بمعزول) (الزبيدي، تاج العروس، مادة شاع).
17العَقْمَة وتجمع (عِقَام) مسمى يطلق على حقل زراعي مدرج خصب يمتاز بأن عرضه يكون كبير جداً وقد يقارب طوله في بعض الحالات. و(القُرْضِي) رسمت هكذا (والصواب أن ترسم بألف مشالة على الظاء (قُرْظِي) وهو اسم يطلق في بلاد تَعِز على شجرة (القَرَظ) وهي شجرة مشوكة من الفصيلة السنطية تكثر في بلاد اليمن، وقد استخدم أهل اليمن منذ القدم أوراقها في دباغة الجلود، ومازالوا يد بغون بورقها إلى عصرنا. وقد سمي هذا الحقل الزراعي (عَقْمَة القُرْظِي) باسم شجرة من هذا النوع موجودة فيه.
18السَّائِلَة لفظ يطلق في بلاد اليمن على ممرات السيول والغيول، أومسايل الـماء عموماً، وقد تكون بعض هذه السوائل وديان كبيرة مثل (سائلة عَقَّان) في رأس مسيل وادي لحج و(سائلة عَنَّة) في بلاد العُدين ويوجد غير هاتين كثير.
19كل أرض أو صخر يعد منها.
20سَوَاقِيْهَا هي كل ساقية تنقل الـماء من السَّائِلَة إلى أرض مجاورة لها. ومَسَاقِيْهَا: كل قناة ماء توصل الـماء إلى السَّائِلَة نفسها. وسفوحها: ما جاور السَّائِلَة من أرض وغيره. وفسوحها: هي متنفسات السَّائِلَة التابعة لها.
21وادي عكاس من أودية مديرية خدير الواقعة إلى الجنوب من مدينة تعز. وربما كان في وقتنا الحاضر يتبع عزلة مَرْعَيْت من أعمال جبل صَبِر إلى الغرب من نَقِيْل الإِبِل.
22.عُرَافَة قرية من قرى خدير السَّلَمِي إلى الجنوب من مدينة تَعِز
23خَدِيِر مديرية من محافظة تَعِز إلى الجنوب من مدينة تَعِز، وهي قاع واسع ينقسم إلى خدير السلمي أو خدير بني سَلَمَة ومركزه مدينة الدِّمْنَة، وخدير البَدْو ومركزه مدينة الرَّاهِدَة، ويمتد قاع خدير من أسفل نقيل الإبل جنوب الحَوْبَان الواقع شرقي تَعِزغرباً إلى منطقة الشُّرَيْجَة شرقاً، وهو قاع خصب كثير الـمزارع والوديان والقرى ومن قراه همادنة والـمقلوبة وأُجِّلة وحقيبة والزَّيلعي والظاهر ومسالق وهمدان وكواكبة والأكمة والحبيطة والشيخين وقرع والـمطار وعليس ومكيدفان والـمقشاش والقدح وشطيفة وحبيل سبا والجرف والدمنة وبجيح وسعدة والـمحاولة والشجيرية والـمخلاف والـمسني والصريفة والرهيبة والدمينة والشوعرية والـمساعدية والشحطيرية والكدة وشرار ومضيبعة والراهدة والديم والحمارية والريدة وخمال وتوجد غير هذه القرى كثير، وكذلك الوديان وأشهرها وأكبرها وادي وَرَزَان الذي تأتي سيوله من سائلة الأوْرَاث النازلة من دُمْلُوَة الصِّلْو ومن وادي مُوْقَعَة الذي يخرج من بين جبل سَامِع وجبل الصِّلو وعندما تلتقي سائلة الأوراث بوادي موقعة يتشكل منهما وادي ورزان وهو غيل دائم الجريان طوال العام، ويشق وادي ورزان قاع خدير إلى أن يلتقي بوادي سُوْدَان شمال جبل حُمَالَة ومنه يتدفق إلى سائلة عَقَّان فوادي لَحْج.
24هو حول الـمعمور الـمذكور سابقاً.
25كذا في (ب)، وفي (أ) رسمت (الـمقر العالي الغالي).
26السطور (11-26) من صفحة 108.
27كذا، جمع (سَهْم) الـمقصود به (النصيب).
28والدَّرْهَم عملة فضية ويجمع (دَرَاهِم) (وقد أخذها العرب عن الفارسية (درخم) وأصل اللفظ يوناني) راجع (البقلي، التعريف بمصطلحات صبح الأعشى، ص 262) وذكر في كتاب نور الـمعارف تحت عنوان الـمعاملات في سائر الجهات أن كل أربعة دراهم تساوي ديناراً، والدينار أربعا وعشرون قيراطاً، وعلى هذا فالدرهم يساوي ستة قراريط. راجع (نور الـمعارف، ج 1، ص 15).
29الرُّبَاعِيَّة هي الأربعة الدراهم التي تساوي ديناراً. لأن كل واحد منها مقداره ربع دينار ووزنه ستة قراريط.
30الدَّرَاهِم الـمُظَفَّرِيَّة عملة ضربت في عهد السلطان الـملك الـمظفر يُوْسُف بن عمر بن علي الرسولي، وكانت تماثل في عيارها الدراهم الكاملية الـمضروبة في مصر، وقد قمنا بقياس نسبة نقاء درهمين مظفريين لدينا من ذلك العهد فكان مقدار الفضة فيها 95% وهي نسبة نقاء عالية جداً مما يدل على صحة الـمعلومات التي وصلتنا من ذلك الزمن التي تتحدث عن أن العملة كانت نقية وخالية من الغش.
31وزن كل درهم ستة قراريط، ويبلغ وزن الدينار 24 قيراطاً.
32كذا، والـمقصود (مبرماً).
33أي الاستثناء فيها، لأن الاستثناء يقود إلى نقض ما قبله.
34نقل الناسخ خطأ بعد هذا أراضي وقف موقوفة على الـمدرسة الأَفْضَلِيَّة وهي البصيرة التي كتب عليها (وقف مدرسة العباس بن علي بن رسول بنجد راحة الشريف) ورقة 107 سطر رقم 14 إلى ورقة 108 سطر 3 ابتداء بقوله (الـمذكور جميع الأراضي التي يأتي ذكرها جميع الأرض بالجهاسرة..) وختمها بقوله (.. حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين) ويبدو أن الناسخ قد وقع في الخطأ عندما دخلت ورقة من الوقفية الـمذكورة بين ورق بصيرة الشراء فنقلها معها وقد قمنا بحذف ما نقله من بصيرة الشراء هذه، ونحيل القارئ إلى مراجعة الوقفية الـمذكورة ليتبين له الصواب.
35ص 109، سطر رقم 12.
36ص 110 السطر الثالث
37أي تسليم الأرض والتخلي عن كل ماله علاقة بها.
38من (الدَّرَك) وتعني (الـمسئولية) أو هي بمعنى أن كل شخص ادعى أي حق له في الأرض الـمباعة فعليه مطالبة البائع بحقه أما الـمشتري فلا (دَرَك) ولا مسئولية أو علاقة له بذلك.
39شوال سنة 679هـ يوافق يناير سنة 1281م.
40الفقيه محمد بن عباس من أَشْعُوْب سَامِع وهو جبل يقع إلى الجنوب من جبل صبر، وكان من فقهاء تَعِز تدير في بدايته قرية الجُبِّي وكان معيداً بالـمدرسة الـمظفرية بمَغْرَبَة تَعِز وكان القاضي محمد بن علي هو الـمدرس بها، ثم عرض عليه نيابة الـمدارس فامتنع من ذلك، وغدا مدرساً بالـمدرسة الوزيرية وتفقه به جماعة من أهل العلم منهم عثمان بن محمد الشرعبي وولي القضاء بتعز بعد محمد بن علي نايبة، واشتهر بالصلاح والورع والزهد توفي في مستهل ذي الحجة من سنة 689هـ. راجع (الجندي، السلوك، ج 2، ص 103، 108، 109. الخزرجي، العقود، ج 1، ص 337، 347. الأهدل تحفة الزمن، ج 1، ص 442، 443).
41لم نجد له ذكراً في الـمصادر التي رجعنا إليها.
42لعله أحمد بن عمر بن عبد الله بن العباس الحَجَّاجِي وكان يتولى للسلطان الأعمال الكبار كحرض ولحج توفي بتعز سنة 721هـ. راجع (الجندي، السلوك، ج 2، ص 62).
43كذا، لم نعرف من الـمقصود.
44مفضل بن بكر بن يحيى الخِيَارِي الهمداني تفقه بفقهاء تَعِز كمحمد بن عباس الشعبي وغيره واستمر مدرساً في الـمدرسة الـمنصورية بالجند فقرأ عليه جماعة من أهل الجند، بما فيهم بها الدين الجندي مؤلف السلوك الذي أخذ عنه الوجيز والـمستعذب ومنسك مكي، واستمر قاضياً في الجند مع التدريس إلى أن توفي في صفر 714هـ. راجع (الخزرجي، والعقود، ج1، ص 336، 337).
45لعله عثمان الذي ذكره الجندي عند ذكره الأمراء بني فيروز حيث قال (..فهم قوم أكراد وقيل أنهم تديروا إبَّاً منذ زمن طويل يغلب عليهم الخير نالوا من الـمظفر حظوة عظيمة سببها أن الـمماليك لما قتلوا أباه بقصر الجند وخرجوا هاربين وبقي الـمنصور فيها لا قائم بحاله وأولاده من بنت جوزه في تَعِز فاجتمع بنو فيروز وحملوا الـمنصور في محمل وقصدوا به تَعِز ولولا عزمهم وتشميرهم لم يجسر أحد على ذلك فكان الـمظفر يُعْرَف لهم ذلك، ورفع لأبي بكر الـملقب شمس الدين بطبلخان ولأخيه عثمان الـملقب فخر الدين أخرى وأقطعهم الإقطاعات الجاملة..). (الجندي، السلوك، ج 2، ص 164).
46لم أعثر له على ذكر في الـمصادر التي نستعملها.
47ذكره الجندي فقال (أبو عفان عثمان بن محمد عرف بالشرعبي تفقه بمحمد بن علي القاضي وبابن عباس الشعبي وعنه أخذت غالب أخبار الفقاء بتعز ونعوتهم إذا كان ألف ذلك بكرار يس فلما أخبرته بما جمعته أعجبه ذلك وأعطاني الكراريس فوجدته ذكر جمعاً كثيراً لكنه لم يأت بتاريخ ميلاد ولا وفاة إنما أخذت ما أوردته من ذلك عن بحث من مضانه.. وهذا الفقيه من أخيار الفقهاء وصلحائهم وممن يرجي بركته وكان جميل الخلق كثير البشاشة درس بالـمدرسة الأسدية مدة طويلة إلى أن توفي ليلة الأحد سابع صفر من سنة عشرة سبعمائة). (الجندي، السلوك، ج 2 ص 126) وترجم له (الخزرجي، العقود، ج 1، ص 350. الأهدل تحفة الزمن، ج 1، ص 454، الأفضل، العطايا، ص 439).
48لم أجد له ذكراً في عصر الـمظفر. والـمعروف والـمشهور، وهو متأخر توفي في الـمئة التاسعة عبد الرَّحْمَن بن محمد الوصابي مؤلف (كتاب الاعتبار في التواريخ والأخبار) في تاريخ وصاب. ذكره (البريهي، طبقات صلحاء اليمن، ص 29).
49لم نجد له ذكراً في الـمصادر التي نستعملها.
50لم نجد ما يدل عليه في الـمصادر التي رجعنا إليها.
51مثل سابقيه لم نعثر له على خبر.
52عمر بن مَعُوْضَة لم يذكر في الـمصادر التي رجعنا إليها، وربما كان من بيت معوضة الذين تولوا بعد سقوط دولة بني رسول الحكم في اليمن باسم بني طاهر وجدهم معوضة بن تاج الدين.
53لم نجد له ذكراً في الـمصادر التي نستعملها، ويبدو أن بعض هذه الشخصيات أناس عاديين من أغمار الناس أو من الـموظفين أو من أصحاب الأراضي في جهة المبيع وذكروا كشهود في البصيرة .
54مثل سابقيه لم نجد له ذكراً.
55الـمشهورون بأبو بكر بن أحمد من الفقهاء، وغيرهم كثير في ذلك العصر ولا أعلم أي واحد منهم يكون.
56صفحة 110 السطر 13 من النسخة (أ).
Le texte seul est utilisable sous licence Licence OpenEdition Books. Les autres éléments (illustrations, fichiers annexes importés) sont « Tous droits réservés », sauf mention contraire.
Le Yémen vers la République
Iconographie historique du Yémen (1900-1970)
François Burgat et Éric Vallet (dir.)
2012
Islamic Coins. National Museum of Sanaa
From the 1st/6th Century to the 7th/12th Century
‛Abd al-‛Azīz Ḥamūd Al-Jandārī et Audrey Peli
2013
ارتفاع الدولة المؤيدية
جباية بلاد اليمن في عهد السلطان الملك المؤيد داود بن يوسف الرسولي المتوفي سنة 721 هـ / 1321 م
محمد عبد الرحيم جازم (éd.)
2008
Une histoire partagée : sources françaises sur l'histoire de l'Arabie. Hedjaz et Najd 1839-1943
Présentation et inventaire
Philippe Pétriat (éd.)
2015
الوقفية الغسّانية
بعض أوقاف مدينة تعز في عهد دولة بني رسول والفتح العثماني الأول لليمن
محمد جازم
2025
Saba George Shiber: Selected Journalistic Writings on Modern Urbanism, Arab Media, and Culture
Saba George Shiber Mauricio Duarte (éd.)
2026
