• Contenu principal
  • Menu
OpenEdition Books
  • Accueil
  • Catalogue de 16478 livres
  • Éditeurs
  • Auteurs
  • Facebook
  • X
  • Partager
    • Facebook

    • X

    • Accueil
    • Catalogue de 16478 livres
    • Éditeurs
    • Auteurs
  • Ressources numériques en sciences humaines et sociales

    • OpenEdition
  • Nos plateformes

    • OpenEdition Books
    • OpenEdition Journals
    • Hypothèses
    • Calenda
  • Bibliothèques

    • OpenEdition Freemium
  • Suivez-nous

  • Lettre d’information
OpenEdition Search

Redirection vers OpenEdition Search.

À quel endroit ?
  • Centre français de recherche de la pénin...
  • ›
  • Histoire et société de la péninsule Arab...
  • ›
  • اليمن موطن الآثار
  • ›
  • الجزء الثالث: جنوب شبه الجزيرة العربية...
  • ›
  • شَبْوَة عاصمة مملكة حضرموت...
  • Centre français de recherche de la pénin...
  • Centre français de recherche de la péninsule Arabique
    Centre français de recherche de la péninsule Arabique
    Informations sur la couverture
    Table des matières
    Liens vers le livre
    Informations sur la couverture
    Table des matières
    Formats de lecture

    Plan

    Plan détaillé Texte intégral وضع وموقع مميزان التوسع الحضري اكتشاف معابد نادرة تجارة البخور Bibliographie Auteurs

    اليمن موطن الآثار

    Ce livre est recensé par

    Précédent Suivant
    Table des matières

    شَبْوَة عاصمة مملكة حضرموت

    جان فرانسوا بريتون, كريستيان دارل et جان كلود رو

    p. 151-157

    Texte intégral وضع وموقع مميزان التوسع الحضري اكتشاف معابد نادرة تجارة البخور Bibliographie Auteurs

    Texte intégral

    1لقد ذكر إقليم حَضْرَمَوت في (سفر التَّكوين) منذ القدم، وقلما ورد ذكر عاصمته شَبْوَة في المصادر القديمة قبل القرن الثالث قبل الميلاد. وعلى غرار المستوطنات الواقعة على حدود صحراء الربع الخالي كانت شبوة تعتمد على الري. ونظراً لاتسام المناخ بشدة الجفاف والانخفاض في معدل الرطوبة والارتفاع الكبير في درجة الحرارة فقد أعتمد المزارعون على أسلوب جمع مياه سيول الأمطار النادرة التي تهطل على الهضاب المرتفعة من أجل توزيعها على الحقول.

    2أول مستوطنة تأسست في بداية الألفية الثانية، غير أنها لم تصبح عاصمة لحضرموت إلا في القرن السابع قبل الميلاد تقريباً كما يبدو. وقد اثبت حكامها الذين كانوا في فترة من الزمن حلفاء لمملكة سبأ، استقلالهم وسيطرتهم على الجزء الشرقي من جنوب شبه الجزيرة العربية. استمدت حضرموت ثرائها بشكل رئيسي من تنظيم تجارة البخور التي وصلت حتى شواطئ شرق البحر الأبيض المتوسط خلال الفترة من القرن السابع حتى القرن الثاني قبل الميلاد. وفي وقت لاحق، في بداية العصر الميلادي، استفادت حضرموت من انفتاحها المزدوج، على الجانب البري ممثلا بالمناطق الصحراوية، والبحري على المحيط الهندي. وقد تأثرت مدينة شبوة بالغزوات في القرن الثالث إلا أنها بقت حتى القرن الخامس.

    وضع وموقع مميزان

    3يقصد بحضرموت في معناها الضيق الوَادِي الذي يمتد بشكل مواز للساحل الجنوبي من شبه الجزيرة العربية بين 48 درجة إلى 51 درجة شرقاً تقريباً ويقصد بها في المعنى الواسع المنطقة الشاسعة التي تضم الهضاب المرتفعة المطلة على ذلك الوادي والأخاديد التي ترسم وديانه الفرعية وواحاته. وتعد شبوة (مخطط عام للمواقع الأثرية) الواقعة على 15 درجة شمالاً، أحد مدن الشرق الأوسط القديمة –الواقعة أكثر جنوباً.

    4يقع الموقع عند المجرى السفلي لوادي عَاطِف على ارتفاع يصل إلى 700م تقريباً وتحيط به منحدرات شديدة الانحدار من الحجر الرملي والجيري التي تعد مواد بناء سهلة المنال. وقد اتسعت المدينة وسط مثلث من التلال الصخرية المهذبة وذات الشكل الفض في بعض الأحيان بسبب وجود نتوءات من المِلْح، ومن المؤكد أنه تم استغلالها كالمناجم المحفورة والمفتوحة في سبخة تلك المنطقة المنخفضة في العصور القديمة وهو ما يحدث اليوم. وقد شكلت هذه التلال العالية بالنسبة للمدينة بمثابة حماية من السيول الجارفة والسيطرة على الطرق الموصلة اليها.

    5وقد جاء ثراء شبوه في بعض جوانبه بسبب موقعها الجغرافي فهي تطل على الحدود الجنوبية لوادي حضرموت، فكانت على اتصال مع الوديان الفرعية من خلال الطرق التي تم إنشائها، ولذلك فإن المدينة تقع عند ملتقى عدة طرق، منها ما يربطها مع الأقاليم الشرقية لحضرموت، وأخرى مع مملكة قَتَبَان من الجهة الجنوبية الغربية، وأخرى باتجاه شمال شرق وادي مَعْيَن ومن ثم شمال الجزيرة العربية وشرق منطقة البحر الأبيض المتوسط.

    6وقد وصل هانز هيلفيرتس إلى موقع شبوة ولأول مرة في عام 1936 م، وقام الباحث سان جون فيلبي بعلميات الحفر في نفس العام، وجاء من بعده هميلتون في عام 1938م وقام بدوره بعمليات الحفر الجزئي. وقد افترض هميلتون حينها بأن المدينة كانت عبارة عن مقبرة واسعة. ونظراً لانغلاق البلاد لفترة طويلة ولأسباب مختلفة فلم تفتح مرة أخرى إلا في عام 1974م، وهو تاريخ وصول أول بعثة فرنسية إلى شبوة التي كانت واقعة فيما كان يسمى حينها بجمهورية اليمن الديمقراطي. واجه المسئولون الأوائل في بعثة البحث الأثري الفرنسية مشكلة اختيار موقع الحفر ابتداءً من جاكلين بيرين ومساعدها جان ديزايس وجان فرانسوا بريتون في عام 1978م. هل كانت المدن وتقنيات البناء وأنماط المباني وغيرها تندرج ضمن تقليد طويل الأمد أو أن معظمها وقعت تحت التأثيرات الأجنبية؟ إحدى الافتراضات حينها تمثلت بالتزامن الوثيق بين اليونان وسبأ سعياً وراء تحديد تواريخ أقدم النقوش والأعمال الفنية، أي في القرن الخامس قبل الميلاد تقريباً. وسرعان ما أظهرت الأبحاث بأن حضارة جنوب شبه الجزيرة العربية كانت أقدم من ذلك بثلاثة أو أربعة قرون على الأقل.

    7لا تزال صورة أول مستوطنة تعود إلى الألفية الثانية في تلك الحقبة غير واضحة. إلا أننا نعرف فقط أنها شيدت عند أسفل التل الجنوبي الذي لا يزيد ارتفاعه عن 10 أمتار تقريباً والمسمى بالعقب. ونفرض أن أفراد القبائل مارسوا في هذه المنطقة الزراعة المروية وشيدوا المنازل من الطوب وصنعوا الخزف المطلي باللون الأحمر. ولم تحسم في شبوة بشكل نهائي مسألة الانتقال إلى هذه الحضارة مما ننطلق عليه «حضارة جنوب شبه الجزيرة العربية» (ابتدأ من القرن التاسع والثامن قبل الميلاد). إذ يبدو أن المواد التي تعود إلى حضارة حضرموت القديمة والموجودة على العديد من المواقع في المنطقة نادرة الوجود في شبوة، إلا أنه من المسلم به حينها أن تقنيات وأشكال معمارية جديدة أخذت في الظهور، وهي تحديداً تلك المواد التي تم العثور عليها من خلال الحفريات التي نفذت في الفترة ما بين 2000م–2002م. في القطاع المركزي للمدينة شرق المعبد الرئيسي، حيث تم الكشف عن وجود منطقة سكنية مزدحمة تعود إلى القرن الثالث عشر والثاني عشر قبل الميلاد. وهو عبارة عن مباني من طوب اللِّبْن، مع العديد من المواقد، وأغطية طينية سميكة تعلو رصيف من اللبِن. إلا أن الأكثر قدماً منها هي تلك الهياكل الطينية الكثيفة التي كانت تستخدم في بعض الأحيان كأساسات أفقية على أرض غير مستقرة تماماً. وتم تشييد أولى المنازل الحجرية في هذا الحي بعد ذلك بوقت طويل ويرتبط بها العديد من المواقد على شكل طبقات، إلا أنها لا تدل على الازدهار الكبير للمدينة.

    8كانت المدينة تتمتع بنظام دفاعي مزدوج حتى الفترة ما بين القرن السابع والقرن السادس قبل الميلاد من الداخل بسور مستقيم تتخلله أبواب كبيرة، ومن الخارج وعلى قمم التلال، حتى القلعة التي كانت حينها محاطة بأسوار. يحمي السور الخارجي للمنطقة المنخفضة وهي السبخة التي كانت تأوي القوافل التجارية التي تتوقف في شبوة. وكان يستخدم أيضا لتجمع الوافدين في نقطتين رئيسيتين إحداهما في الجهة الشمالية والأخرى في الجهة الغربية. أما السور الداخلي فكان بدوره يحيط بالمنطقة السكنية التي تمتد على15 هكتار تقريباً ولا تغطيه المباني بشكل كامل. وكان التل الشرقي يستخدم كمقبرة، ومعظم القبور قد تعرضت للنهب. تم الحفر في قبرين شبيهين بالكهوف فقط. أما على التل الغربي، فيرتفع معبد خارج الأسوار، كما هو الحال في كثير من مدن حضرموت وقتبان.

    التوسع الحضري

    9يبدو أن التوسع الحضري للمدنية تم وفق المخطط الشرقي التقليدي. إذا يبدو أنه في القديم كانت الفئات الاجتماعية أو القبائل المختلفة تتقاسم المساحة من أجل البناء. وبإمكاننا أن نفترض ّأنها تجمعت حول المعابد الخاصة بها، وشيدت العديد من المراكز السكنية التي تعتمد في البداية مبدأ الدفاع وانتهت بالاندماج فيما بينها. وفي وقت متأخر، انتظم مجرى الطريق الرئيسي المتجه من البوابة الشمالية للمعبد المزعوم إلا أنه لا يزال محتفظاً بتلك الطريق غير المنتظمة بين المباني الرئيسة. وفي أحياء مختلفة توجد أماكن شوارع أو بالأحرى مساحات متبقية تحدها منازل ذات قواعد حجرية ضخمة.

    10 حاولت البعثة الفرنسية منذ بداية عملها معرفة طبيعة ووظيفة 130 قاعدة حجرية، تم العثور عليها في المنطقة الغربية فقط من المدينة. ترتفع هذه القواعد بضعة أمتار عن مستوى الأرض، والتي كان البعض منها مبني من الأحجار المهذبة وأخرى عكسها وتضم جدران داخلية مترابطة تشكل صناديق محشية بمواد مختلفة (طوب اللِبن، التراب، الخ.) وهي أساسات مرتفعة لضمان ثبات المبني على أرض رخوة. كانت الهياكل العليا للمباني مصنوعة من هيكل خشبي منتظم الشكل تم حشوه بقوالب من اللِبن. ومن المحتمل أن المباني ذات الطابق الواحد كانت معابد أما التي تتعدد فيها الطوابق فقد كانت منازل.

    11وفي هذه الحالة كانت هذه المباني مرتفعة وضخمة وتشبه المنازل اليمنية ذات الأبراج حيث تفسر القيمة الدفاعية للمنزل بالأدوار والمكانة التي تصاحب هذا النمط من المساكن استمرارها على مرور العصور في تاريخ الجزيرة العربية القديمة. تنتمي «القلعة الملكية» في شبوة إلى هذا النوع من المنازل حيث تتألف من منزل ذو برج وسطي يتقدمه فناء وعلى جانبيه رواق. في المبنى الرئيسي، ما تزال القاعدة الحجرية العالية موجودة على أنقاض ممر وسطي وغرف جانبية ودرج محوري. وفي المبنى الشمالي، لم يتبق منه سوى أسس الجدران وكذلك جدران الغرف المحيطة بالفناء المبلط. كانت جميع الطوابق قد بنيت من الخشب حيث تم العثور على ما يقارب 300 عموداً خشبياً من بين أهم طبقتي الحرق، غالبا ما كانت في حالة جيدة، مع أنظمة تركيبها، وحتى الديكور الخاصة بها في بعض الأحيان. ومن خلال دراسة هذه الأعمدة الخشبية تم إعادة طابق في المبنى الشمالي من خلال الرسم مزود بممر دائري يغطيه سقف ذو تجويفات.

    12تم التعرف على هذا المبنى بأنه قصر شقير الملكي والذي يظهر اسمه على القطع النقدية التي كانت موجودة بكثرة في شبوة، وفي ميناء المملكة أيضاً بِيْر عَلِي (كعاني قديماً) وفي حضرموت والخليج العربي. وقد عرفت شقير أيضاً بالعديد من النقوش، بما فيها تلك الخاصة بمعبد العُقْلَة بالقرب من شبوة، وتلك التابعة لمعبد أوَام في مارب. تظهر واحدة من هذه النقوش وبشكل تفصيلي خريطة القصر المبني من قبل السبئيين عام 230 من العصر المسيحي حوالي حيث يوجد على طبقة الحرق السميكة أجزاء لتمثال إنسان وحيوان من البرونز كانت تزين المبنى الرئيسي.

    13بعد مرور فترة من الزمن تم إعادة بناء القصر وتزيينه حيث صار جناحه الشمالي يضم رواقاً تعلوه رسوم جدرانية وطابق مزود بفتحات كبيرة وتعلو الأعمدة الحجرية تيجان مزخرفة برسوم لحيوانات مجنحة. كان القصر مقراً لملوك حضرموت على مدى خمسين عاماً تقريباً قبل أن يتحول ويصبح فيما بعد مقر إقامة بسيط ورفيع لأمراء الحميريين. وقد تم تدميره في نهاية القرن الرابع تماماً، وكشفت مستويات الحريق عن وفرة في المواد المستوردة.

    اكتشاف معابد نادرة

    14تم التعرف على عدد من الآلهة في شبوة. بالإضافة إلى الإله الرئيسي الحضرمي سيان أو سيين تذكر بعض النقوش اسم الإله عَثْتَر وشَمْس والمَقَه ولا تزال شخصية هذه الآلهة غير معروفة بشكل جيد، وتسلسلها غير مؤكد، وتشكيلاتها غير المتنوعة بالرسوم، كما أن طقوسها الدينية لا تزال مجهولة أيضاً. تتوافق الآلهة التي تم التعرف عليها في شبوة من دون شك مع بعض المعابد، إلا أنه كان من الصعب تحديد أماكنها. وقد تم تحديد معبدين فقط بشكل مؤكد: الأول يطل على المدينة على التل الغربي، والثاني يقع بالعُقلة على بعد 13 كم غرباً من مدينة شبوة، وهو جاثم على صخرة شديدة الانحدار تغطيها النقوش. أما بالنسبة للمبني الذي يطلق عليه «المعبد الكبير» والذي يطل على الشارع الرئيسي، فلا تزال وظيفته غير مؤكدة. ويتكون من درج مبنية على قواعد ومحاط بشرفات ضيقة بعضها فوق بعض. وفي مرحلة ثانية في بداية العصر المسيحي، تم تزيين هذه المجموعة بتماثيل برونزية لأفراد وخيول. فهذا المبنى الضخم لا يحمل الخصائص العامة لمعابد المنطقة بوضعه الراهن على الأقل، وإنما يشبه بالأحرى مبنى ذو طابع مدني سُوْرِي أو فارسي. فكيف يمكن تفسير وجود العدد الكبير من المنازل التي شيدت بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثالث الميلادي؟ فهل من خلال الازدهار الحقيقي للمدينة وهذا الفن المعماري ذو النمط الحضري الرائع، أو من خلال تمركز اليد العاملة الماهرة والفنانين المشهورين؟ ومما لا شك فيه أن الزراعة وعلى الرغم من كونها عنصر أساسي للعيش وتمويل القوافل إلا إن عوائدها كانت اقل من تجارة البخور.

    تجارة البخور

    15كان علماء الآثار يتوقعون العثور على الكثير من الدلائل التي قد تشير إلى دور شبوة كمركز للقوافل إلا أنهم لم يعثروا على مستودعات أو حتى أسواق عامة ولا نقوش محفورة على الحجر أو على جذوع النخل. ومع ذلك فقد تم العثور على عدد من مناضد البخور الخاصة بالقربان وكان هناك الكثير منها أيضا على العديد من المواقع الأخرى مثل تَمْنِع. وعلاوة على ذلك، فإن أشجار البخور والمُرّ تنمو بالقرب من الموقع، غير أنها تزداد بكثرة في شرق حضرموت وظَفَار (عُمَان). فهنا توجد الغابات الحقيقية لأشجار اللُّبَان التي تفسر وجود مستوطن لأهالي أصلهم من شبوة على بعد ألف كيلومتر من العاصمة. كانت شحنات المواد العطرية يتم إرسالها إلى ميناء كعاني من ثم يتم شحنها باتجاه شبوة التي ترسلها مباشرة نحو البحر الأبيض.

    الشكل 1-13: منظر عام لمدينة شبوة، في اتجاه الجنوب-الشرقي (لقطة جان فرانسوا بريتون).

    Image

    الشكل 2-13: مخطط عام لموقع شبوة (مخطط كريستيان دارل)

    Image

    الشكل 3-13: قاعدة ضخمة لأحد المباني المدنية (المبنى رقم 52) (لقطة البعثة الأثرية الفرنسية بشبوة).

    Image

    الشكل 4-13: مخطط القصر، المرحلة الأولى (مخطط كريستيان دارل وجاك سينيّ).

    Image

    Bibliographie

    Pirenne J. 1990, Fouilles de Shabwa I, Les témoins écrits de Shabwa et l’histoire, BAH, tome CXXXIV, Geuthner, Paris.

    Breton J.-Fr. (éd.) 1992, Fouilles de Shabwa II, Rapports préliminaires, IFAPO, Publications hors-série n°19, Paris.

    Breton J.-Fr. (éd.) 1998, Fouilles de Shabwa III, Architecture et techniques de construction, IFAPO, BAH, tome CLIV, Beyrouth.

    Breton J.-Fr. (éd.) 2009, Fouilles de Shabwa IV, Shabwa et son contexte architectural et artistique du 1er siècle av. J.-C. au 4e siècle ap. J.-C., CEFAS-IFPO, Sanaa-Damas.

    Auteurs

    • جان فرانسوا بريتون

      المركز الوطني للبحث العلمي – وحدة الأبحاث المشتركة 7041، نانتيير

    • كريستيان دارل

      المعهد الوطني العالي للهندسة المعمارية، تولوز

    • جان كلود رو

      المركز الوطني للبحث العلمي – وحدة الأبحاث المشتركة 5140، منبولييه

    Précédent Suivant
    Table des matières

    Le texte seul est utilisable sous licence Licence OpenEdition Books. Les autres éléments (illustrations, fichiers annexes importés) sont « Tous droits réservés », sauf mention contraire.

    Voir plus de livres
    La liberté d’association au Yémen

    La liberté d’association au Yémen

    Une compilation de la législation relative aux associations et aux fondations

    Anaïs Casanova et Guillaume Jeu

    2007

    Les inscriptions de la mosquée de Ḏī Bīn au Yémen

    Les inscriptions de la mosquée de Ḏī Bīn au Yémen

    Nahida Coussonnet et Solange Ory

    1996

    Le règlement des conflits tribaux au Yémen

    Le règlement des conflits tribaux au Yémen

    François Burgat (dir.)

    2003

    Les Hiğra et les forteresses du savoir au Yémen

    Les Hiğra et les forteresses du savoir au Yémen

    Ismā‘īl b. ‘Alī al-Akwa‘ Brigitte Marino (trad.)

    1996

    Société civile, associations et pouvoir local au Yémen

    Société civile, associations et pouvoir local au Yémen

    Actes de la Table Ronde « Société civile, citoyenneté et pouvoir local », Sanaa, 1–3 juillet 2006

    Sarah Ben Nefissa, Maggy Grabundzija et Jean Lambert (dir.)

    2008

    Art rupestre et peuplements préhistoriques au Yémen

    Art rupestre et peuplements préhistoriques au Yémen

    Marie-Louise Inizan et Madiha Rachad

    2007

    Women and Civil Society: Capacity Building in Yemen

    Women and Civil Society: Capacity Building in Yemen

    A Research Perspective on Development

    Maggy Grabundzija et Blandine Destremau

    2011

    فن الرسوم الصخرية واستيطان اليمن في عصور ما قبل التاريخ

    فن الرسوم الصخرية واستيطان اليمن في عصور ما قبل التاريخ

    مديحه رشاد et ماري-لويز إينزان (dir.) رشـــــــاد مديحــــــه et الأقـــــرع عزيز علـي (trad.)

    2009

    اليمن موطن الآثار

    اليمن موطن الآثار

    جيوم شارلو et جيريمي شيتكات (dir.)

    2020

    Savoirs locaux et agriculture durable au Yémen

    Savoirs locaux et agriculture durable au Yémen

    Séminaire ‘Place des pratiques et techniques anciennes dans l’agriculture yéménite d’aujourd’hui : problèmes et perspectives’, Sanaa, juin 2000

    Frédéric Pelat et Amin Al-Hakimi (dir.) Saeed A. Ba-Angood et Daniel Varisco (trad.)

    2003

    Al-Kharj II: Report on two excavation seasons in the oasis of al-Kharj

    Al-Kharj II: Report on two excavation seasons in the oasis of al-Kharj

    2013 and 2015 — Saudi Arabia

    Jérémie Schiettecatte et Abd al-Aziz al-Ghazi (dir.)

    2026

    Voir plus de livres
    1 / 11
    La liberté d’association au Yémen

    La liberté d’association au Yémen

    Une compilation de la législation relative aux associations et aux fondations

    Anaïs Casanova et Guillaume Jeu

    2007

    Les inscriptions de la mosquée de Ḏī Bīn au Yémen

    Les inscriptions de la mosquée de Ḏī Bīn au Yémen

    Nahida Coussonnet et Solange Ory

    1996

    Le règlement des conflits tribaux au Yémen

    Le règlement des conflits tribaux au Yémen

    François Burgat (dir.)

    2003

    Les Hiğra et les forteresses du savoir au Yémen

    Les Hiğra et les forteresses du savoir au Yémen

    Ismā‘īl b. ‘Alī al-Akwa‘ Brigitte Marino (trad.)

    1996

    Société civile, associations et pouvoir local au Yémen

    Société civile, associations et pouvoir local au Yémen

    Actes de la Table Ronde « Société civile, citoyenneté et pouvoir local », Sanaa, 1–3 juillet 2006

    Sarah Ben Nefissa, Maggy Grabundzija et Jean Lambert (dir.)

    2008

    Art rupestre et peuplements préhistoriques au Yémen

    Art rupestre et peuplements préhistoriques au Yémen

    Marie-Louise Inizan et Madiha Rachad

    2007

    Women and Civil Society: Capacity Building in Yemen

    Women and Civil Society: Capacity Building in Yemen

    A Research Perspective on Development

    Maggy Grabundzija et Blandine Destremau

    2011

    فن الرسوم الصخرية واستيطان اليمن في عصور ما قبل التاريخ

    فن الرسوم الصخرية واستيطان اليمن في عصور ما قبل التاريخ

    مديحه رشاد et ماري-لويز إينزان (dir.) رشـــــــاد مديحــــــه et الأقـــــرع عزيز علـي (trad.)

    2009

    اليمن موطن الآثار

    اليمن موطن الآثار

    جيوم شارلو et جيريمي شيتكات (dir.)

    2020

    Savoirs locaux et agriculture durable au Yémen

    Savoirs locaux et agriculture durable au Yémen

    Séminaire ‘Place des pratiques et techniques anciennes dans l’agriculture yéménite d’aujourd’hui : problèmes et perspectives’, Sanaa, juin 2000

    Frédéric Pelat et Amin Al-Hakimi (dir.) Saeed A. Ba-Angood et Daniel Varisco (trad.)

    2003

    Al-Kharj II: Report on two excavation seasons in the oasis of al-Kharj

    Al-Kharj II: Report on two excavation seasons in the oasis of al-Kharj

    2013 and 2015 — Saudi Arabia

    Jérémie Schiettecatte et Abd al-Aziz al-Ghazi (dir.)

    2026

    Voir plus de chapitres

    معبد الإله عَثْتَر في السَّوْدَاء

    جان فرانسوا بريتون

    استيطان وادي ضُرَاء في عصر حضارة جنوب الجزيرة العربية

    جان فرانسوا بريتون et جان كلود رو

    Voir plus de chapitres
    1 / 2

    معبد الإله عَثْتَر في السَّوْدَاء

    جان فرانسوا بريتون

    استيطان وادي ضُرَاء في عصر حضارة جنوب الجزيرة العربية

    جان فرانسوا بريتون et جان كلود رو

    Accès ouvert

    Accès ouvert freemium

    ePub

    PDF

    PDF du chapitre

    Suggérer l’acquisition à votre bibliothèque

    Acheter

    Édition imprimée

    • amazon.fr
    • decitre.fr
    • mollat.com
    • leslibraires.fr
    ePub / PDF

    اليمن موطن الآثار

    X Facebook Email

    اليمن موطن الآثار

    Ce livre est diffusé en accès ouvert freemium. L’accès à la lecture en ligne est disponible. L’accès aux versions PDF et ePub est réservé aux bibliothèques l’ayant acquis. Vous pouvez vous connecter à votre bibliothèque à l’adresse suivante : https://freemium.openedition.org/oebooks

    Suggérer l’acquisition à votre bibliothèque Acheter ce livre aux formats PDF et ePub

    Si vous avez des questions, vous pouvez nous écrire à access[at]openedition.org

    اليمن موطن الآثار

    Vérifiez si votre bibliothèque a déjà acquis ce livre : authentifiez-vous à OpenEdition Freemium for Books.

    Vous pouvez suggérer à votre bibliothèque d’acquérir un ou plusieurs livres publiés sur OpenEdition Books. N’hésitez pas à lui indiquer nos coordonnées : access[at]openedition.org

    Vous pouvez également nous indiquer, à l’aide du formulaire suivant, les coordonnées de votre bibliothèque afin que nous la contactions pour lui suggérer l’achat de ce livre. Les champs suivis de (*) sont obligatoires.

    Veuillez, s’il vous plaît, remplir tous les champs.

    La syntaxe de l’email est incorrecte.

    Référence numérique du chapitre

    Format

    بريتون ج. ف., دارل ك., & رو ج. ك. (2020). شَبْوَة عاصمة مملكة حضرموت. In شارلو ج. & شيتكات ج. (éds.), اليمن موطن الآثار. Sanaa: Centre français de recherche de la péninsule Arabique. https://doi.org/10.4000/books.cefas.2576
    بريتون جان فرانسوا, دارل كريستيان, et رو جان كلود. « شَبْوَة عاصمة مملكة حضرموت ». In اليمن موطن الآثار, édité par شارلو جيوم et شيتكات جيريمي. Sanaa: Centre français de recherche de la péninsule Arabique, 2020. doi:10.4000/books.cefas.2576.
    بريتون جان فرانسوا, et al. « شَبْوَة عاصمة مملكة حضرموت ». اليمن موطن الآثار, édité par شارلو جيوم et شيتكات جيريمي, Centre français de recherche de la péninsule Arabique, 2020, https://doi.org/10.4000/books.cefas.2576.

    Référence numérique du livre

    Format

    شارلو ج., & شيتكات ج. (éds.). (2020). اليمن موطن الآثار. Sanaa: Centre français de recherche de la péninsule Arabique. https://doi.org/10.4000/books.cefas.2139
    شارلو جيوم, et شيتكات جيريمي, éd. اليمن موطن الآثار. Sanaa: Centre français de recherche de la péninsule Arabique, 2020. doi:10.4000/books.cefas.2139.
    شارلو جيوم, et شيتكات جيريمي, éditeurs. اليمن موطن الآثار. Centre français de recherche de la péninsule Arabique, 2020, https://doi.org/10.4000/books.cefas.2139.
    Compatible avec Zotero Zotero

    1 / 3

    Centre français de recherche de la péninsule Arabique

    Centre français de recherche de la péninsule Arabique

    • Plan du site
    • Se connecter

    Suivez-nous

    • Flux RSS

    URL : http://cefas.cnrs.fr

    Email : edition@cefas.cnrs.fr

    OpenEdition
    • Candidater à OpenEdition Books
    • Connaître le programme OpenEdition Freemium
    • Commander des livres
    • S’abonner à la lettre d’OpenEdition
    • CGU d’OpenEdition Books
    • Accessibilité : partiellement conforme
    • Données personnelles
    • Gestion des cookies
    • Système de signalement